مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ماغيار لا يستبعد اعتقال نتنياهو في حال زيارته لهنغاريا

لم يستبعد بيتر ماغيار، الذي سيتولى قريبا منصب رئيس وزراء هنغاريا، اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حال زيارته إلى هنغاريا.

ماغيار لا يستبعد اعتقال نتنياهو في حال زيارته لهنغاريا
David Balogh / Globallookpress

وقال ماغيار ردا على سؤال في مؤتمر صحفي عقد في بودابست حول ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي سيحتجز في حال جاء إلى هنغاريا: "أوضحت ذلك لرئيس الوزراء الإسرائيلي، ففي يونيو 2020، أعلنت حكومة "تيسا" عزمها إنهاء هذا الوضع والحفاظ على عضوية هنغاريا في المحكمة الجنائية الدولية".

وأضاف: "إذا كان أحد ما عضوا في المحكمة الجنائية الدولية ودخل مطلوب إلى بلادنا، فيجب احتجازه".

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر 2024 مذكرات توقيف بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت.

وعقب ذلك، علق المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لشؤون الأمن والعلاقات الخارجية بيتر ستانو، بأن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تدعم المحكمة الجنائية الدولية، وعليها الامتثال لمذكرات التوقيف الصادرة عنها، بما في ذلك تلك الصادرة بحق نتنياهو.

وأعلن رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان في أبريل 2025 انسحاب بلاده من المحكمة الجنائية الدولية بعد أن أصدرت المحكمة مذكرة توقيف بحق نتنياهو. وصرح رئيس الوزراء بأن الهيئة القضائية الدولية أصبحت أداة سياسية. بعد ذلك، زار نتنياهو بودابست، حيث التقى أوربان.

المصدر: "تاس"

التعليقات

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث