مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

"مهمة غزة الشائكة:".. لماذا اختير طوني بلير رغم تاريخه المثير للجدل؟

عاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير إلى دائرة الضوء الدولية كرئيس محتمل لهيئة مكلفة بإعادة إعمار قطاع غزة في حال التوصل لاتفاق لوقف إطلاق نار شامل بالقطاع.

"مهمة غزة الشائكة:".. لماذا اختير طوني بلير رغم تاريخه المثير للجدل؟
Sputnik

وبعد مرور عام واحد فقط على توليه منصب رئيس الوزراء عام 1998، حقق طوني بلير بإشراف أمريكي أحد أبرز إنجازاته السياسية: "اتفاقية الجمعة العظيمة" التي أنهت الصراع في إيرلندا الشمالية. وكان عمره آنذاك 43 عاما فقط، مما جعله أصغر رئيس وزراء بريطاني منذ عام 1812.

عندما سُئل عن دوافعه لدخول المعترك السياسي، أجاب بلير: "تنظر إلى العالم من حولك، وترى أن الأمور ليست على ما يرام. وتريد تغييرها".

خلافا لسلفه مارغريت تاتشر، لم يكن لبلير عقيدة سياسية واضحة، لكنه مع ذلك بقي في منصبه حتى عام 2007، ومنذ ذلك الحين ظل نشطا في مجال الدبلوماسية والاستثمار العالمي.

غير أن تعيينه الجديد في غزة لم يخل من الجدل. ففي عام 2003، قاد بلير بريطانيا إلى حرب العراق دعما للرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن، وهو القرار الذي شوّه إرثه السياسي وأثار احتجاجات شعبية ودبلوماسية واسعة.

وفي أبريل 2004، وقع أكثر من 50 دبلوماسيا بريطانيا سابقا رسالة مفتوحة انتقدوا فيها دعمه الثابت للسياسات الأمريكية في العراق والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، ووصفوا سياساته بأنها "محكوم عليها بالفشل".

كما أكد تحقيق مستقل لاحق أن بلير بالغ في تبرير حرب العراق، وأنه لم يكن هناك تهديد وشيك من نظام رئيس العراق آنذاك صدام حسين. في حين بررت واشنطن غزوها للعراق بهدف البحث عن أسلحة الدمار الشامل، لكن لم يعثر على أي منها.

وفي منصبه اللاحق كمبعوث للشرق الأوسط للجنة الرباعية الدولية، لم يكن بلير محبوبا لدى الفلسطينيين بسبب موقفه المؤيد لإسرائيل، وشملت اللجنة الرباعية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة، حيث عُين بلير مبعوثا لها عام 2007 بهدف المساعدة في تطوير الاقتصاد والمؤسسات الفلسطينية.

وقضى بلير 8 سنوات في هذا المنصب قبل استقالته عام 2015، وفي تلك الفترة كانت المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين قد تعثرت، وأصبح حل الدولتين حلما يتلاشى.

وعلق حينها نبيل شعث، كبير المفاوضين الفلسطينيين السابق، قائلا: "لم يحقق بلير سوى القليل جدا بسبب جهوده الحثيثة لإرضاء الإسرائيليين. لقد تقلص دوره تدريجيا إلى مجرد مطالبة الإسرائيليين بإزالة حاجز هنا أو حاجز هناك".

لم تتحسن صورة بلير في الضفة الغربية منذ ذلك الحين. وقال مصطفى البرغوثي من المبادرة الوطنية الفلسطينية لإحدى القنوات: " لقد ادعى وجود أسلحة دمار شامل في العراق، وتبين أنها كذبة كبيرة. أعتقد أنه من الأفضل أن يبقى في بلده ويترك الفلسطينيين يحكمون أنفسهم".

ورد مكتب بلير على مزاعم إنجازه "الضئيل" بالإصرار على أنه "يؤمن إيمانا راسخا بحل الدولتين، ولكنه يعتقد أيضا أنه لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التفاوض مع إسرائيل".

في الآونة الأخيرة، برز عدم دعم بلير لحكومة حزب العمال الحالية في اعترافها بدولة فلسطينية. وعندما سئلت الحكومة البريطانية عن دعمها لدور بلير، تجنبت الإجابة المباشرة.

مع ذلك، ينظر إلى بلير على أنه مناسب لهذا الدور في غزة. فقد أمضى "معهد توني بلير للتغيير العالمي" أشهرا في استكشاف سيناريوهات "اليوم التالي" لإعادة إعمار غزة بالتعاون مع إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب.

أثارت بعض هذه السيناريوهات جدلا واسعا، فقد كشف تحقيق لصحيفة "فاينانشال تايمز" هذا العام أن موظفين من المعهد شاركوا في دراسة تتضمن إعادة إعمار غزة قد تشمل دفع أموال للفلسطينيين لمغادرة أراضيهم، فيما نفت المؤسسة بشدة وجود دراسة كهذه.

وفي أغسطس الماضي، التقى بلير في البيت الأبيض بجاريد كوشنر صهر ترامب، الذي يواصل لعب دور استشاري في شؤون الشرق الأوسط، وستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لمناقشة أفكار إعادة الإعمار.

يتمتع بلير بعلاقات وثيقة مع إدارة ترامب والإمارات العربية المتحدة، مما يمنحه روابط مع دول رئيسية قد تشارك في تشكيل مستقبل غزة بعد الحرب.

بينما يحظى بلير باحترام كبير في إسرائيل، فإنه بالرغم من صفته كمبعوث اللجنة الرباعية، نادرا ما زار غزة.

من جهته، صرح حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" في لقاء تلفزيوني،  بأن بلير "شخصية غير مرغوب فيها في السياق الفلسطيني"، واتهمه باللعب "بدور إجرامي ومدمر منذ حرب العراق".

رحب بلير بخطة السلام التي طرحها ترامب ووصفها بأنها "جريئة وذكية"، معربا عن أمله في أن توفر "فرصة مستقبل أفضل لشعب غزة، مع ضمان أمن إسرائيل المطلق".

وسيحتاج بلير، الذي يعترف الجميع بذكائه وفهمه للتفاصيل، إلى كل خبرته وقدرته على الإقناع بدوره الجديد إذا كان يرغب في تحقيق النجاح.

المصدر: RT 

التعليقات

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني متواصل ومحادثات إسرائيلية لبنانية بواشنطن منتصف مايو الجاري

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

الكشف عن تعرض ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

البحث عن 23 راكبا غادروا سفينة سياحية مصابين بفيروس "هانتا" القاتل (صور)

وكالة مهر الإيرانية: تفعيل الدفاعات الجوية في طهران

مضيق هرمز في أحدث ظهور له وعينة من الناقلات المحتجرة عبره

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل