مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

    وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

عراقجي يعلن استعداده لزيارة فرنسا وبريطانيا وألمانيا في إطار المفاوضات مع واشنطن

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداده لزيارة فرنسا وألمانيا وبريطانيا في إطار المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن حول الملف النووي الإيراني.

عراقجي يعلن استعداده لزيارة فرنسا وبريطانيا وألمانيا في إطار المفاوضات مع واشنطن
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي / Sputnik

ونشر عراقجي على منصة "إكس" منشورا قال فيه: "بعد المشاورات الأخيرة التي أجريتها في موسكو وبكين، أنا مستعد لاتخاذ الخطوات الأولى نحو زيارات إلى باريس وبرلين ولندن. كنت مستعدا للقيام بذلك قبل أن تبدأ إيران حوارها غير المباشر مع الولايات المتحدة، لكن مجموعة الدول الأوروبية الثلاث تخلت عن المشاركة آنذاك".

وأوضح عراقجي أن الكرة الآن في ملعب الدول الأوروبية الثلاث التي كانت إلى جانب روسيا والصين ضمن الدول الموقعة على "خطة العمل المشتركة الشاملة" بشأن البرنامج النووي الإيراني والتي ستنتهي في أكتوبر المقبل. وأضاف أن الخطوات المشتركة المقبلة قد تحدد ملامح المستقبل المنظور.

وفي 17 أبريل الجاري، قام عراقجي بزيارة إلى موسكو، حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسلمه رسالة من المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وناقش عراقجي مع بوتين المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بالإضافة إلى عدد من القضايا الأخرى. وفي 23 أبريل، زار عراقجي الصين بدعوة من وزير الخارجية الصيني وانغ يي.

وفي سياق متصل، شهدت العاصمة العمانية مسقط يوم 12 أبريل الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيفن ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. ووصف ويتكوف سير المفاوضات بأنها كانت "إيجابية وبناء"، فيما وصفها عراقجي بأنها جرت في أجواء "بناءة وهادئة".

ثم عقدت الجولة الثانية من المفاوضات في روما يوم 19 أبريل، بوساطة وزير الخارجية العماني. وأكد عراقجي في نهاية الاجتماع مع الوفد الأمريكي أن الجولة الثانية سارت في أجواء بناءة أيضا. ومن المقرر أن تعقد الجولة الثالثة يوم 26 أبريل، وفقا لما أعلنه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي.

يذكر أنه في عام 2015، وقعت إيران مع كل من بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا اتفاقا نوويا ينص على رفع العقوبات مقابل تقييد البرنامج النووي الإيراني. لكن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق في مايو 2018 خلال ولاية دونالد ترامب السابقة، وأعادت فرض العقوبات على طهران. وردا على ذلك، أعلنت إيران تخفيض التزاماتها بموجب الاتفاق بشكل تدريجي.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

"لدينا حرب يجب خوضها".. ترامب يطلب من الحاضرين خلال اجتماع لقطاع التعدين المغادرة سريعا (فيديو)

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

رئيس الوزراء القطري الأسبق يعلق على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"

"رويترز": السعودية استخدمت نحو 86% من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية من طراز "PAC-3"

شبكة "CNN": كبار قادة الجيش الأمريكي يبحثون عن "مخرج" من حرب إيران

"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني

"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تأجيل ردها العسكري على الضربات السعودية الأمريكية (فيديو)

البنتاغون يعفي قائد الفيلق الخامس المسؤول عن تنسيق الدعم لأوكرانيا من منصبه

الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران

بزشكيان يوضح بماذا تختلف إيران عن إسرائيل ويتحدث عن خلاف حكومته مع الحرس الثوري

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مكة المكرمة مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني (صور + فيديو)

الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: إصابة 34 سفينة يستخدمها الجيش الأوكراني وتحرير 8 بلدات

أردوغان: الاتفاقية مع السعودية وباكستان قائمة على مبدأ الردع الجماعي ولا تستهدف أي دولة بعينها

مجلس الأمن يدين الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية ويستنكر الرحلات الجوية غير المصرح بها لليمن

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

هاميلتون: واشنطن تسحب صواريخ باتريوت اشتراها الأوروبيون لتعويض النقص في مخزونها

بيان الدول العربية والإسلامية خطوة على الطريق الصحيح ولكن...