مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

ترامب قد يزور الصين في أبريل المقبل

ذكرت وسائل إعلام صينية أن الرئيس شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب قد يعقدان اجتماعا في الصين في أبريل المقبل.

ترامب قد يزور الصين في أبريل المقبل
AP

ووفق ما ذكرته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" نقلا عن "مصادر دبلوماسية متعددة" فإن " الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يزور الصين في وقت مبكر من الشهر المقبل".

كما أشارت الصحيفة إلى أن زعيمي البلدين يرغب كل منهما في أن يقوم الطرف الآخر بالزيارة أولا من أجل تقديمها على أنها انتصار دبلوماسي، "لكن المناقشات الأولية كانت حول زيارة ترامب إلى الصين".

ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر قوله إن "البلدين يناقشان عقد قمة بين ترامب وشي جين بينغ ويعملان على عقدها في أبريل، على الرغم من أن التواريخ بدقة لم يتم تحديدها بعد".

وقال مصدر آخر للصحيفة إن "زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين متوقعة في أبريل أو مايو".

وقال ترامب في وقت سابق إنه قد يزور الصين في عام 2025 إذا تمت دعوته. وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت في وقت سابق نقلا عن مصادر، أن ترامب قد يزور الصين خلال أول 100 يوم من توليه منصبه. وأشار إلى أن الرحلة قد تكون مدفوعة برغبة الجمهوريين في تعزيز العلاقات مع شي جين بينغ، والتي ساءت في ظل رئاسة جو بايدن.

وقام ترامب بزيارة الصين في عام 2017 خلال فترة ولايته الأولى، بعد ما يقرب من عام على توليه منصبه.

وفي يناير، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، عندما سئل عن زيارة محتملة لترامب إلى الصين في أول 100 يوم من توليه منصبه، إن بكين مستعدة للحفاظ على التفاعل مع الإدارة الأمريكية الجديدة وتعزيز التعاون الصيني الأمريكي بشكل مشترك.

المصدر: وكالات

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي