Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": القوة النارية الأمريكية في أوروبا وآسيا تراجعت بسبب الصراع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرهان الأمريكي.. عامان ويفقد مضيق هرمز أهميته والخليج يجهز البدائل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن قبل وقف الانتهاكات ودفع التعويضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: إيران ستبقى ملتزمة بعهد المقاومة ولن تنسى جرائم العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثوري الإيراني: معركة هرمز جيوسياسية تقلب موازين القوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يمنح شركات السلاح 21 يوما لتسريع الإنتاج وسط استنزاف المخزون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: عمان تعلن اتفاقا حول مضيق هرمز خلال ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تراهن على "متلازمة جيمي كارتر" بخطة سرية تمثل "كابوسا" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي "D-30" يدمر مواقع لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. تدمير مستودعات للأسلحة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 3 أشخاص وإصابة 25 آخرين في هجوم بمسيرات أوكرانية على بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الفنلندي يرفض تزويد أوكرانيا بصواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودعات وقود مرتبطة بالجيش الأوكراني في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 153 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق روسية والبحرين الأسود وآزوف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
سقوط لاعب برازيلي في نفق أثناء احتفاله بتسجيل هدف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. تصاعد حاد في نشاط بركان إتنا في صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هنغاريا.. خنزير بري ينزل عبر السلم المتحرك إلى داخل محطة المترو في بودابست
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
استدعاء محمد صلاح للمثول أمام القضاء المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يصل إلى الأرجنتين.. الكشف عن تفاصيل جنازة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يستعد للإعلان عن صفقته الجديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمات مؤثرة.. تركي آل الشيخ يوجه رسالة تعزية إلى ميسي بوفاة والده (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محمد صلاح.. طرابزون سبور يبدأ خطواته لضم نجم الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فضائح عدة.. "الفيفا" يحذر من تشويه صورة إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عملاق إنجليزي جديد يقتحم صفقة عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برسالة مؤثرة.. رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني يعزي ميسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
طقس عمره 12000 عام قد يساعد في توقع التغيرات المستقبلية في المناخ!
تميزت نهاية العصر الجليدي الأخير، منذ زهاء 12000 عام، بمرحلة باردة نهائية تسمى Younger Dryas.
وكانت الدول الاسكندنافية مغطاة بالجليد في الغالب، وفي جميع أنحاء أوروبا كانت الجبال بها عدد أكبر بكثير من الأنهار الجليدية.
وكان هناك حقل جليدي كبير في غرب اسكتلندا، ويمكن العثور على الأنهار الجليدية في العديد من الجبال عبر الجزر البريطانية. وليس من المستغرب أن يكون المناخ أكثر برودة في ذلك الوقت، خاصة في فصل الشتاء، حيث انخفضت درجات الحرارة في المملكة المتحدة إلى -30 درجة مئوية أو أقل.
وعلى الرغم من فصول الشتاء المتجمدة هذه، فإن الاختلافات في مدار الأرض حول الشمس تعني أن الصيف كان دافئا نسبيا، بمتوسط درجة حرارة في يوليو بين 7 درجات مئوية و10 درجات مئوية في معظم أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا.
دراسة تحذر: الأرض على وشك الوصول إلى "نقطة تحول'' مميتة!
وفي ذلك الوقت، كما هو الحال الآن، كان للتيار النفاث الأمامي القطبي (حزام رياح سريع الحركة على ارتفاعات عالية) تأثير كبير على الطقس في جميع أنحاء أوروبا، ما أدى إلى هطول الأمطار (المطر والثلج) من المحيط الأطلسي عبر القارة.
ومع ذلك، قبل وقت كتابة السجلات المناخية، لم يتم فهم توقيت وكمية ونمط هطول الأمطار بشكل جيد.
واستخدمت الدراسة الجديدة الأنهار الجليدية التي كانت موجودة خلال Younger Dryas، لتحديد أنماط هطول الأمطار ومسار التيار النفاث عبر أوروبا في ذلك الوقت.
وحدد الباحثون التضاريس الجليدية التي تسمى "موراينز" في 122 موقعا من المغرب في الجنوب إلى النرويج في الشمال، ومن أيرلندا في الغرب إلى تركيا في الشرق، ما يدل على وجود الأنهار الجليدية منذ زهاء 12000 عام.
وأعاد فريق البحث بناء الهندسة ثلاثية الأبعاد لكل من هذه الأنهار الجليدية باستخدام معرفة الطريقة التي يتدفق بها الجليد عبر المناظر الطبيعية. ومن الأسطح الجليدية التي أعيد بناؤها، يمكننا تحديد نقطة مهمة على كل من هذه الأنهار الجليدية، وهي ارتفاع خط التوازن المرتبط بالمناخ عبر هطول الأمطار السنوي ومتوسط درجة حرارة الصيف.
وقدمت النتائج خريطة لهطول الأمطار في جميع أنحاء أوروبا منذ زهاء 12000 عام، والتي تم التحكم فيها بواسطة التيار النفاث. وأظهرت النتائج أن المملكة المتحدة وأيرلندا والبرتغال وإسبانيا كانت في الغالب أكثر رطوبة مما هي عليه اليوم، وكذلك البحر المتوسط، وخاصة في الشرق - البلقان واليونان وتركيا.
وكان جافا نسبيا في معظم أنحاء فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا وأبعد شرقا عبر أوروبا. وسمحت هذه المناطق ذات المناخ الأكثر رطوبة وجفافا بتحديد موقع التيار النفاث.
علماء يحذرون من أن الإنسانية تتجه نحو "مستقبل مروّع" لا تدركه!
وتوقع الخبراء أن التيار النفاث مر فوق المناطق الأكثر رطوبة جالبا معه العواصف (المعروفة باسم المنخفضات في خطوط العرض الوسطى)، التي نعرفها جميعا في المملكة المتحدة - وخاصة اسكتلندا - ومن المحتمل أيضا أن تولد عواصف أخرى أصغر وأكثر كثافة.
وبناء على مسار التيار النفاث، يُعتقد أن الخريف والربيع كانا أكثر رطوبة في المملكة المتحدة وأيرلندا وأن الشتاء كان أكثر جفافا. وعبر البرتغال وإسبانيا والبحر الأبيض المتوسط، ربما كانت أشهر الشتاء هي الأكثر رطوبة، حيث كان الخريف والربيع أكثر جفافا إلى حد ما.
وهذه هي المرة الأولى التي نحصل فيها على نظرة ثاقبة لأنماط الطقس الموسمية في جميع أنحاء أوروبا خلال فترة "يونغ درياس"، وفي الواقع، نادرة مثل هذه اللمحات من المناخ الماضي، بعد الفترة التي سُجلت فيها ملاحظات المناخ. وعادة ما تكون النماذج المناخية العددية فقط هي التي تكشف عن مثل هذا النطاق الإقليمي لدوران الغلاف الجوي في الماضي، ومسارات العواصف، وهطول الأمطار.
ورسمت النماذج المناخية العددية الطقس والمناخ من خلال تقسيم الغلاف الجوي وسطح الأرض والمحيط إلى خلايا متعددة مترابطة، عموديا وأفقيا، في شبكة ثلاثية الأبعاد، وحل المعادلات الرياضية المعقدة لتحديد كيفية تحرك الطاقة والمادة عبر النظام.

دراسة فريدة في العالم تكشف عن نتائج صحية مقلقة لزيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون
وأوضح بريس ريا، أستاذ الجغرافيا، في جامعة أبردين، أنه أجريت مقارنة بين هطول الأمطار المشتق من الأنهار الجليدية منذ 12000 عام مع مخرجات العديد من المحاكاة الحاسوبية للمناخ القديم (دراسة المناخ في الماضي). والنماذج المناخية العددية معقدة للغاية، لكنها تظل تبسيطا للواقع، لذا فإن النماذج المختلفة تولد حتما مخرجات تتفق وتتعارض بشكل مختلف.
ويتفق النمط العام لهطول الأمطار الذي تم تحديده من دراسة الأنهار الجليدية القديمة، مع بعض أجزاء مخرجات نموذج المناخ، ولكن في خلاف مع البعض الآخر - على سبيل المثال، لم يتم تحديد أي من النماذج المناخية في المملكة المتحدة وأيرلندا والبرتغال وإسبانيا والبحر الأبيض المتوسط.
ونحن نشهد بالفعل علامات على أن التيار النفاث قد يتغير مع ارتفاع درجة حرارة المناخ، ويعتقد أنه من المحتمل أن يتحرك شمالا ويصبح أكثر تموجا.
ويمكن أن تؤدي هذه التموجات إلى مزيد من الظواهر المتطرفة، مثل موجات الحر في الصيف والمزيد من العواصف والفيضانات في الشتاء. ولفهم كيف سيتغير المناخ في المستقبل، نعتمد على نماذج الكمبيوتر، لكن هذه النماذج لا تتفق بعد على ما حدث في الماضي ولا على ما سيحدث بالضبط في المستقبل.
وللحصول على تنبؤات مستقبلية أفضل من الاحتباس الحراري المستمر، يمكن استخدام مجموعات بيانات المناخ القديم، مثل هطول الأمطار المشتق من الأنهار الجليدية المحددة من الدراسة، لاختبار نماذج الكمبيوتر.
وعندما تتمكن النماذج من إعادة إنتاج أنماط هطول الأمطار التي أعيد بناؤها من المناخات السابقة بشكل أفضل، خاصة في الفترات التي يتحرك فيها التيار النفاث، فإن ثقتنا في تنبؤاتها بالمناخ المستقبلي ستتعزز أيضا.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات