"لا حياة لمن تنادي!" نداء قديروف لمن في "المستنقع
عن دعوة قديروف الشعب الأوكراني إلى الانتفاضة ضد نظام كييف، كتب فلاديمير كوجيمياكين، في "موسكوفسكي كومسوموليتس":
دعا الزعيم الشيشاني رمضان قديروف شعب أوكرانيا إلى التوحد والوقوف في وجه نظام كييف ومعارضة الحرب مع روسيا علنًا.
يبدو أن خطاب رمضان قديروف موجه بالأساس إلى سكان أوكرانيا الناطقين بالروسية. فهل سيستجيبون؟
رد الخبير السياسي دميتري جورافليوف على أسئلة "موسكوفسكي كومسوموليتس بالقول:
لماذا لا ينتفض سكان أوكرانيا الناطقون بالروسية ضد النظام النازي؟ فهم يشكّلون الأغلبية هناك- 70 إلى 80%- وفقًا لتقديرات مختلفة؟
لا يتفق جميعهم على خطأ نظام كييف. فقد غُسلت أدمغة كثيرين، بصرف النظر عن اللغة التي يتحدثونها. ثم إن الأمر مُخيف. فالناس يخشون الاحتجاج لأنهم يدركون أنهم، في ظل الأحكام العرفية، سيُقتلون ببساطة.
كأن سكان أوكرانيا الناطقين بالروسية ليسوا معارضين للنظام النازي!
الوضع ليس بهذه البساطة: لا توجد وحدة كما كان الأمر في شبه جزيرة القرم. هناك من يدعم النظام (الأوكراني)، وهناك من يؤيد روسيا، وهناك من لا يدعم أحدًا، ويريد الحياة فحسب. في ألمانيا، بدأ الجميع يكرهون هتلر علنًا بعد أن سيطرنا على برلين. إذا سيطرنا على لفوف الآن، فستشتعل المشاعر المعادية للنازية هناك أيضًا.
والآن؟
الإنسان العادي ليس سياسيًا، ولا بطلًا؛ يجلس في منزله ويلعن الحكومة. هؤلاء الناس لا يخوضون غمار السياسة، ومستعدون للعيش في ظل أي حكومة، طالما تُركوا وشأنهم.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
قديروف يضع شرطين لترشحه لانتخابات الشيشان 2026
صرح رئيس جمهورية الشيشان الروسية رمضان قديروف بأنه سيخوض الانتخابات القادمة لرئاسة الجمهورية في عام 2026، بشرطين، "ترشيح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ودعم الشعب له".
التعليقات