Stories
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
مؤرخ: نازيّة جلبت إلى البرازيل صابونا مصنوعا من شحم ضحايا معتقل أوشفيتز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رفع السرية عن ملفات "مدارس دعاة النازية" الألمانية في أوكرانيا إبان الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تترقب العرض العسكري في الذكرى الـ81 للنصر على النازية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيم جونغ أون يهنئ بوتين بعيد النصر على النازية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: السوفييت أنقذوا العالم من النازية.. الدول الغربية لن تتمكن من تغيير هذه الحقيقة التاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات تهنئ روسيا بمناسبة يوم النصر
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الموعد والقناة الناقلة لقرعة كأس آسيا 2027 اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول ظهور لوليد الركراكي منذ رحيله عن منتخب المغرب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاعل الجماهير مع ظهور ولي العهد السعودي على الشاشة.. ورد فعل الأمير محمد بن سلمان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يستنجد بـ"السبيشال وان" مورينيو لإنقاذه من "أزمته"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حركة مسيئة مجددا بسبب استفزازه بميسي.. رونالدو مهدد بعقوبة قبل قمة الهلال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هو مثل القرد لا يقع .. ياسمين عز تثير غضب جمهور الزمالك مجددا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يشن هجوما واسعا على بنى تحتية لحزب الله في لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسلاحه الجديد "الفعال" وصواريخ نوعية .. "حزب الله" يرد على استهداف إسرائيل للضاحية بعمليات نوعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون يطالب بضغط أوروبي لوقف إطلاق النار وإعادة نشر الجيش اللبناني على الحدود الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يتهم "حزب الله" بانتهاك الهدنة بعد إصابة 3 من جنوده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يعلن استهداف تجمعات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات "حزب الله" بالألياف البصرية تضرب الجليل وتستنفر الأمن الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاوضات واشنطن.. لبنان يسمي ممثليه بانتظار تحديد مستوى الوفد الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
تصعيد واشنطن وطهران يثير قلق موسكو ويهدد فرص التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف خلال اتصال مع عبد الله بن زايد: نرفض تهديد التسوية في الخليج عبر استئناف القتال وندعم التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل ناقلات نفط إيرانية كانت متجهة إلى ميناء في خليج عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. ردنا على الخطة الأمريكية للتسوية لا يزال قيد البحث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: واشنطن تعتدي على ناقلات النفط لأنها مرتبكة وعاجزة عن الخروج من المستنقع
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ترامب يطرح "تمديدا كبيرا" لهدنة أوكرانيا ويبدي استعداده لإرسال مفاوضين إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليتيكو: اتساع الفجوة بين كييف وبروكسل وتذمر أوروبي من انتقادات ومواعظ زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن حصيلة أسبوعية لخسائر قوات كييف البشرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تعلن إسقاط 145 مسيرة وتسجيل أكثر من 1300 انتهاك أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة الدفاع الروسية: قوات كييف انتهكت الهدنة 1365 مرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: تهديدات زيلينسكي تؤكد نفاقه
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
العشرات في بغداد يتظاهرون تأييدا للشيخ الكعبي بعد أن صنفته الولايات المتحدة إرهابيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تنشر لقطات لاستهداف ناقلتي نفط إيرانيتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول سفينة كورية متضررة إلى دبي عقب حريق في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بألوان العلم.. "فرسان الإمارات" يزينون سماء أبوظبي احتفاء باليوبيل الذهبي لتوحيد القوات المسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مئات صهاريج النفط العراقية تصطف في بانياس السورية تمهيدا للتصدير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. سفينة الصواريخ الصغيرة "بوريا" تدخل في خدمة البحرية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
لماذا لا تستطيع فرنسا مواجهة مشاكلها الاقتصادية؟
فقدت أجندة الرئيس ماكرون الإصلاحية زخمها والتوقعات الاقتصادية والمالية قاتمة. ميلتون إزراتي – ناشيونال إنترست
يا لحزني على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعلى فرنسا أيضاً؛ فالبلاد تعاني من نموذج اقتصادي غير مستدام، ويبدو أن حكومة الرئيس في باريس عاجزة حتى عن مناقشة الأمر، ناهيك عن اتخاذ أي إجراء حياله. وقد يكون من الصعب، في ظل التحديات الحالية التي تواجهها فرنسا، إصلاح المشاكل الاقتصادية والمالية، رغم محاولة إصلاحها.
عندما تولى ماكرون منصبه كرئيس لفرنسا عام 2017، حمل معه أجندة للإصلاح الاقتصادي والمالي الضروري. كما تضمنت خطواته الأولى تغييرات في قانون العمل والضرائب. ووعد بأنه بمجرد أن تسمح هذه الإصلاحات باقتصاد أكثر صحة، سيتخذ خطوات إضافية لترتيب البيت المالي للبلاد، وبالتالي وضع الاقتصاد السياسي للبلاد على أسس أكثر متانة. وبدا في ذلك الوقت وكأنه يمتلك تفويضاً بالسعي لتحقيق هذه الأهداف.
فور توليه منصبه، نفّذ ماكرون إصلاحات تاريخية عديدة. ولتشجيع الابتكار والاستثمار، وبالتالي إنعاش الاقتصاد، استبدلت حكومته قانونًا ضريبيًا مرهقًا ومعقدًا بضريبة ثابتة بنسبة 30% على دخل الاستثمار. وألغى الضريبة الفرنسية الخاصة على الثروات غير العقارية. وعلى صعيد العمل، منحت قوانين جديدة الشركات الصغيرة والمتوسطة مرونة أكبر من خلال السماح لها بالتفاوض مع قيادات النقابات المحلية بدلًا من الوطنية. كما أتاح فرص العمل من خلال منح الشركات حرية أكبر في اتخاذ قرارات التوظيف والفصل.
ونظرًا لأن القانون السابق كان يجعل من شبه المستحيل على الشركات فصل موظفيها، حتى لو كان ذلك لسبب وجيه، فقد تردد أصحاب العمل الفرنسيون لفترة طويلة في توظيف أشخاص بدوام كامل. وبدلاً من المخاطرة بالبقاء مع موظفين غير مرغوب فيهم على كشوف المرتبات، تخلى مديرو الشركات عن فرص التوسع أو اعتمدوا على عقود عمل قصيرة الأجل لتلبية احتياجاتهم من العمالة، وهي ممارسة أعاقت تدريب العمال، وبالتالي أعاقت تحسين الإنتاجية.
ورغم الاحتجاجات الجماهيرية من اليسار والنقابات والعمال ذوي المناصب العليا، تم إقرار الإصلاحات، وبدا أنها تفيد الاقتصاد الفرنسي. وتسارع النمو الاقتصادي عقب تطبيق هذه الإصلاحات من 0.8% عام 2016 إلى 2% عام 2019، كما تحسن وضع التوظيف في فرنسا.
إضافة لما سبق انخفض معدل البطالة الإجمالي في البلاد من 10% من القوى العاملة في عام 2016 إلى حوالي 7.2% قبيل جائحة كوفيد-19 التي أثرت سلباً على الاقتصاد. وانخفض معدل بطالة الشباب من 25% قبل دخول الإصلاحات حيز التنفيذ إلى حوالي 20% في عام 2019. وتسارع نمو إنتاجية العمل من متوسط 0.6% سنوياً خلال السنوات الخمس التي سبقت الإصلاحات إلى 0.8% سنوياً في السنوات الثلاث التي تلتها. هذه الأرقام لا تثير الحسد في بعض الاقتصادات، لكنها كانت بالغة الأهمية في السياق الفرنسي.
وأوضح ماكرون آنذاك أن هذه الجولة من الإصلاحات ليست سوى البداية. فإذا أرادت فرنسا مواصلة دعم دولة الرفاه السخية، فستحتاج إلى المزيد من التغييرات الداعمة للنمو، بالإضافة إلى الإصلاحات المالية، للسيطرة على الإنفاق الحكومي. ودون هذه التغييرات، يصبح النموذج السياسي-الاقتصادي غير مستدام. لكن ماكرون لم يكن صريحاً قط كالمستشار الألماني المنتخب حديثًا فريدريش ميرز، عندما قال إن الرعاية الاجتماعية في ألمانيا "لم تعد مستدامة". ومع ذلك، كان يعتقد بوضوح أن فرنسا كانت في نفس القارب، وهذا ما حفز ماكرون.
لكن السياسة الفرنسية تغيرت ولم تعد قادرة على إحداث إصلاحات أو حتى التحرك على الإطلاق؛ فقد فقدت ولاية ماكرون السابقة، التي لم تعد قوية كما بدت في السابق، كل نفوذها تقريباً في البرلمان الفرنسي. فمن جهة، يتمتع اليسار الذي عارض إصلاحات ماكرون منذ البداية بنفوذ في الجمعية، ومن جهة أخرى، يبدو أن حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان، على الرغم من كونه أكثر تحضراً من حزب والدها المتعصب والمعادي للسامية، يُفضل تعزيز تمرده القوي من خلال مواقف معادية للاتحاد الأوروبي والمهاجرين بدلاً من التفكير في إصلاحات اقتصادية أو مالية.
يتولى ماكرون رئاسة الوزراء للمرة الخامسة خلال عامين، لكن أجندته فقدت زخمها، واضطر إلى تأجيل إصلاح متواضع كان من شأنه أن يُبطئ الإنفاق الحكومي الفرنسي بشكل طفيف من خلال رفع سن التقاعد تدريجياً من 62 إلى 64 عاماً، وهو ما يزال أقل من المتوسط الأوروبي البالغ 65 عاماً.
ونظراً لتشكيلة الجمعية الوطنية، من المشكوك فيه للغاية أن تتمكن فرنسا من فعل أي شيء لمعالجة نقاط الضعف المالية أو الاقتصادية في البلاد في أي وقت قريب، خاصة وأن الالتزامات الجديدة بشأن الإنفاق الدفاعي لن تؤدي إلا إلى تفاقم الضغوط المالية والاقتصادية القائمة.
ويشير ذلك إلى أن الأمور ستزداد سوءاً في فرنسا قبل أن تتحسن، وهو أمر محبط لماكرون، الذي اضطر إلى مشاهدة إصلاحاته الجريئة تذهب أدراج الرياح، ورؤية طموحاته لفرنسا أكثر أهمية وقوة تتلاشى.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات