مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

المحافظ الأمريكي: "آفة حارتنا النسيان"

كتب العقيد المتقاعد دوغلاس ماكغريغور* مقالا لمجلة "المحافظ الأمريكي" بعنوان "دعونا لا ننسى"، تناول فيه تداعيات الحرب في العراق، ومستقبل أي هجوم أمريكي/إسرائيلي على إيران.

المحافظ الأمريكي: "آفة حارتنا النسيان"
صورة من كلمة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول في الأمم المتحدة، فبراير 2003، حينما عرض أنبوب يزعم أن به جرثومة "الجمرة الخبيثة" وقال إن لدى العراق ما يصل إلى "18 منشأة لإنتاج الجمرة الخبيثة وسم البلوتونيوم". / RT

وجاء في المقال المنشور على موقع The American Conservative:

إن فقدان الذاكرة التاريخية قد يقضي علينا في الشرق الأوسط.

يعاني الأمريكيون من ذاكرتهم القصيرة. بل والأسوأ من ذلك أن كثيرا منهم لا ينسون، بل إنهم ببساطة لم يولوا اهتماما كافيا ليعرفوا ما يحدث، وهي سمة وطنية غالبا ما توقع الولايات المتحدة في مشاكل.

قد نقع قريبا في هذا المأزق، حيث يقع الأمريكيون اليوم تحت رحمة طبقة سياسية في واشنطن، تتوق إلى استغلال نسيان الناخبين، وتتصرف بتهور دون خوف من المساءلة، وتعيد تكرار أخطاء الماضي بأكاذيب جديدة، بينما تنتقل من فشل إلى فشل.

من منّا يتذكر اليوم حرب العراق التي اندلعت عام 2003؟ من يتذكر أن التدخل العسكري الأمريكي في العراق كان مبررا بحجج واهية تماما، وهي أن نظام صدام حسين كان يعيد بناء برامجه للأسلحة الكيميائية والنووية سرا؟

لقد تجاوزت تكلفة تدمير العراق وزعزعة استقرار الشرق الأوسط تريليوني دولار. هل يتذكر أحد المبررات الزائفة لاستخدام القوة العسكرية الأمريكية عام 2003، أو الوعود التي قُطعت للجمهور آنذاك ثم نكثت؟ أو التكاليف التي تكبدتها القوة الاقتصادية الأمريكية، والتي تم التقليل من شأنها بشكل كبير؟

اليوم تلوح في الأفق صراعات جديدة في الشرق الأوسط. ومع ذلك، وبينما ينذر تنامي القوة العسكرية الأمريكية في المنطقة بحرب جديدة مع إيران، كم من الأمريكيين يتذكرون عواقب الإخفاقات العسكرية السابقة في أفغانستان وكوريا وفيتنام؟

تظهر استطلاعات الرأي أن أقل من 40% من الأمريكيين دون سن الخامسة والثلاثين يستطيعون وصف سبب تدخلنا في العراق أو تداعياته بدقة. ومع تلاشي الأزمة من القضايا الشائعة، تلاشت هذه الدروس الحيوية من الوعي العام كقطرات الندى الصباحية. ونادرا ما يتحقق الأمريكيون من صحة ادعاءات اليوم استنادا إلى حقائق الأمس.

 وهذه المرة، يبدو أن ثمن النسيان سيكون باهظا للغاية. فإيران هي عدو إسرائيل اللدود، والمصدر المزعوم لصراعها الدائم مع جيرانها، والعقبة الأخيرة أمام إقامة دولة إسرائيل الكبرى، وهيمنة إسرائيل الإقليمية. ويبدو أن الولايات المتحدة مستعدة لمهاجمة إيران، ومساعدة إسرائيل على تحقيق أهدافها.

وبطبيعة الحال، فإيران ليست وحدها في هذا الصراع. فمصر أيضا هي الأخرى في مرمى نيران إسرائيل، وكذلك سوريا ولبنان.

ولدينا أيضا تركيا، التي يشكل استياءها من حملة القتل الجماعي التي ترتكبها إسرائيل، وطرد الفلسطينيين، وتصميمها على ضم جنوب سوريا إلى إسرائيل الكبرى، قنبلة موقوتة جاهزة للانفجار.

كما تعتبر موسكو إيران الحصن الحصين الذي يحمي روسيا. حصنا طبيعيا ذا تضاريس جبلية دفاعية، وشمال إيران منطقة جيوسياسية مهمة تضم السهوب الأوراسية ستوفر السيطرة عليها طرق غزو سهلة للوصول إلى المراكز الصناعية الرئيسية شرق جبال الأورال. (كان ستالين قد نقل هذه المراكز الصناعية نفسها إلى هناك ليمنح الاتحاد السوفيتي متنفسا لتصنيع المواد اللازمة للحرب العالمية الثانية).

 وبنفس القدر من الأهمية، ومدفوعة بنجاحها العسكري في أوكرانيا، وقّعت روسيا ما يشبه اتفاقية دفاع مشترك مع طهران. ونظرا لتفوق روسيا التكنولوجي المثبت في إنتاج الصواريخ دقيقة التوجيه مثل صاروخ "أوريشنيك"، سيكون من الخطأ الجسيم التقليل من جودة وتأثير المساعدة العسكرية الروسية لإيران في أي صراع مستقبلي مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

كما أن دعم بكين لإيران ينبغ من ضرورة استراتيجية. فموارد إيران من النفط والغاز والمعادن بالغة الأهمية للتوسع الصناعي الصيني. كما تعد إيران لاعبا حيويا في شبكة التجارة الأوراسية الكبرى، وهي عنصر بالغ الأهمية في مبادرة الحزام والطريق الصينية، التي تعتبر بمثابة المعادل المعاصر لطريق الحرير، إذ تشيّد البنية التحتية الحديثة للنقل والتجارة عبر مساحة أوراسيا الشاسعة.

وكما كان الأمر في الماضي، عندما كان ملوك الفرس والسلاطين التيوركيين وخانات المغول يسيطرون على طريق الحرير، ستترك بكين إدارة مبادرة الحزام والطريق لدول أوراسيا لإدارة تدفقات التجارة، ما يتيح لبكين الفرصة للتركيز على الإنتاج الصناعي.

فلماذا تصر الصين على حماية مبادرة الحزام والطريق؟

لأنها أداة أساسية لمقاومة سياسة الاحتواء الأمريكية. فالدول التي تتاجر مع الصين وتزداد ثراء مع مرور الوقت لن تقف إلى جانب واشنطن ضدها. لهذا، تمثل مبادرة الحزام والطريق استراتيجية غير عسكرية للدبلوماسية الاقتصادية لمنع واشنطن من عزل الصين وغزوها في نهاية المطاف.

باختصار، تشترك إيران وروسيا والصين في مصالح تدعم استمرار التفاعل الجيوستراتيجي بينهم. ولهذا السبب، ستقدم كل من بكين وموسكو الدعم والمساعدة لطهران عند الحاجة. وفي الوقت الحالي، يتمثل دعمهما في نقل التكنولوجيا والمساعدة الاقتصادية، ولكن إذا صعّدت القوات الأمريكية والإسرائيلية من استخدامهما للقوة ضد إيران، فستفعل روسيا والصين الشيء نفسه إلى جانب إيران.

 وفي حرب أمريكية إسرائيلية مع إيران، ستسيطر موسكو وبكين على التصعيد، ما يشي بأن واشنطن تخاطر فعليا بخوض حرب محكوم عليها بالخسارة، تماما كما خاضت الولايات المتحدة حروبا يائسة في فيتنام والعراق، وتخسر الآن حربا بالوكالة في أوكرانيا. إن فقدان الذاكرة التاريخية يكلف الولايات المتحدة ثمنا باهظا، لا سيما عندما تتجاهل واشنطن المصالح الاستراتيجية لخصومها.

تواجه الولايات المتحدة مستقبلا قاتما نلمحه يلوح في الأفق. فأمة بلا ذاكرة مشتركة تصبح عرضة للتلاعب، عاجزة عن التعلم من أخطائها، وتفقد تدريجيا هويتها وقوتها الوطنية.

في عام 1897، ألف الشاعر روديارد كيبلينغ قصيدة لتذكير الشعب البريطاني، خاصة طبقته الحاكمة، بالطبيعة الزائلة للقوة الإمبريالية البريطانية. أظن أن الكلمات الختامية لهذه القصيدة لا بد أن تجد صدى لدى الأمريكيين اليوم:

يا إله الجنود، فلتكن معنا

حتى لا ننسى.. حتى لا ننسى!

Lord God of Hosts, be with us yet,

Lest we forget—lest we forget!

 

المصدر: The American Conservative

*دوغلاس ماكغريغور: خبير عسكري، ومحلل استراتيجي، عقيد متقاعد، وزميل بارز في مجلة "المحافظ الأمريكي" والمستشار السابق لوزير الدفاع في إدارة ترامب الأولى، والرئيس التنفيذي لحركة "بلدنا خيارنا" Our Country Our Choice، ومحارب قديم حائز على أوسمة، ومؤلف لخمسة كتب.

 

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية