Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
لا علاقة لبكاء ميسي في مباراة الجزائر بالرياضة.. عائلة اللاعب تصدر بيانا رسميا بشأن مرض والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. منع دخول لاعب إلى كندا قبل مواجهة كوت ديفوار وألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب التشيك على حافة الهاوية في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وضع أحدهم شيئا في مشروبها بحفلة.. لاعب كوت ديفوار يوجه رسالة مؤثرة لشقيقته الراحلة عن عمر الـ15 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشادة على الهواء بين أحمد الطيب وبسمة وهبة تنتهي بإنهاء المداخلة حول منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتيا أفيرو تدافع عن كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. كوراساو تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركي آل الشيخ يكشف عن فريقه المفضل في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل كانت مزحة؟.. فان دير فارت يعتذر بعد تعليق مثير للجدل عن اليابانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توخيل ينتقد الفيفا: المصورون أفسدوا لحظتي الخاصة قبل انطلاق المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهات نارية وحسابات معقدة في الجولة الثانية من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لن نراه كل 4 أعوام.. الحارس الأسطوري أوتشوا يعلن اعتزاله الدولي بعد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل تحكيمي في مونديال 2026.. انتقادات لعدم طرد ميسي أمام الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كولومبيا تحسم القمة أمام أوزبكستان وتعتلي صدارة المجموعة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعثر البرتغال يفتح الباب أمام المغرب لكتابة تاريخ جديد في التصنيف العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ببرج من الأكواب.. مشجع روسي يتحول إلى نجم في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاري كين يحطم رقما قياسيا في تاريخ كأس العالم ويتجاوز رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض مونديال 2026..اليوم الثامن والأخير من الجولة الأولى وانطلاقة الجولة الثانية!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف قاتل يمنح غانا انتصارا ثمينا على بنما في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب "الأسود الثلاثة" يفترس كرواتيا في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالأرقام.. كريستيانو رونالدو يقدم مباراة "كارثية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتيجة تاريخية للكونغو الديمقراطية ومذلة للبرتغال في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يرحب بتفاهم واشنطن وطهران على إنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو ترحب بالتفاهم الأمريكي - الإيراني لإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم الاتفاق الإيراني-الأمريكي.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تخلف قتيلين وجريحىن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن من فرنسا عن توقيعه مذكرة التفاهم مع إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذيرات من "كارثة".. إكسيوس: نتنياهو لم ير نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة إعلانه
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
الشرطة الفيتنامية تنقذ مئات القطط من الذبح بعد تفكيك شبكة كبيرة للتجارة بلحومها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الباكستاني يوقع مذكرة التفاهم في إطار الوساطة في الاتفاق الإيراني الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الآلاف من الحريديم يتظاهرون في القدس ضد سجن حسيدي رفض التجنيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من موقع الهجوم الأوكراني على حافلة كانت تقل أطفالا في مقاطعة بريانسك الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وقعنا في حب عميق".. ترامب يتذكر أول لقائه مع السيسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يمازح ترامب: "كان محاطا بقادة العالم ولم يكن لديه الوقت لتناول العشاء"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنا الرئيس!".. ترامب يخاطب قادة مجموعة السبع بعد تأخره عن الاجتماع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أجواء احتفالية في بغداد رافق أول مشاركة عراقية في المونديال منذ 40 عاما
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
قمة روسيا-آسيان في قازان
RT STORIES
بوتين يدعو بلدان "آسيان" إلى اعتماد العملات الوطنية في التجارة والتعاملات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: روسيا و"آسيان" تقرّان خطة عمل شاملة للشراكة الاستراتيجية 2026 - 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تبحث مع دول "آسيان" زيادة إمدادات الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في اللقاء مع بوتين.. أنور إبراهيم يمزح: "ما زلت أملك زوجة واحدة" بعد حكاية "العروش الثلاثة" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الفلبيني: العلاقات بين روسيا و"آسيان" بناءة وتعالج مختلف القضايا الشائكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الشراكة مع "آسيان" ركيزة أساسية لاستقرار آسيا والمحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماليزيا تؤكد دعمها للتعاون مع روسيا وآسيان وتنتقد ازدواجية المعايير في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تزيد صادراتها من منتجات اللحوم إلى آسيان 50 مرة في 10 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة روسيا-آسيان في قازان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا سلمت أوكرانيا رفات 522 عسكريا مقابل 33 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من ألف مسيرة وصاروخ وقنبلة جوية أوكرانية استهدفت غرب البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلجيكا تعلن تسليم أوكرانيا 7 مقاتلات "إف-16" هذا العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يبحث تقييد دخول اللاجئين الرجال من أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة دقيقة وواسعة لقطاع الوقود والطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أوكراني بالمسيرات على موسكو هو الأكبر منذ عامين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرفض الرد على سؤال عمن يتحمل مسؤولية استمرار الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الصحة البيلاروسي: 8 أشخاص بينهم أطفال أصيبوا بجروح بعد استهداف قوات كييف لحافلتهم في بريانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقطع آخر خط إمداد للقوات الأوكرانية في كراسني ليمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تستهدف حافلة تقل أطفالا رياضيين من بيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هل يؤتي رهان نتنياهو على ترامب ثماره؟
لقد تغيرت الأوضاع كثيرا في الشرق الأوسط إلى درجة أن الإدارة الجديدة ستجد صعوبة في تكرار سياساتها السابقة. ليون هادار – ناشيونال إنترست
في الواقع، أشاد مسؤولون إسرائيليون وعلى رأسهم نتنياهو بفوز ترامب باعتباره فوزا لبلادهم، مشيرين إلى سجله في الدعم القوي لإسرائيل خلال فترة ولايته الأولى، عندما عكس عقودا من السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة. ثم أشاد نتنياهو بترامب على هذه الخطوة، وشبهه بالرئيس هاري ترومان، ووزير الخارجية البريطاني اللورد بلفور، والإمبراطور الفارسي كورش الكبير.
لقد دعم الرئيس ترامب إسرائيل بقوة خلال ولايته الأولى كرئيس. وبالإضافة إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أصبحت إدارة ترامب الأولى أول دولة في العالم تعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المتنازع عليها منذ فترة طويلة.
إن دعم ترامب لإسرائيل يعكس ارتباطه الشخصي بالدولة اليهودية، بما في ذلك الروابط العائلية من خلال صهره الصهيوني المتحمس، جاريد كوشنر، الذي لديه مصالح تجارية في إسرائيل والذي انضم إلى إدارته كمستشار كبير، فضلا عن تاريخ من الصداقة الوثيقة مع نتنياهو.
وفي الوقت نفسه، يتماشى دفاع ترامب عن قضية إسرائيل مع الدعم التقليدي للحزب الجمهوري للدولة اليهودية. وعلى مستوى الموظفين، كان مستشارا السياسة الخارجية الرئيسيان لترامب خلال ولايته الأولى، وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون، من المؤيدين المتحمسين لإسرائيل، وكذلك نائب الرئيس مايك بنس.
لقد انتقد ترامب التدخلات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وخاصة حرب العراق، خلال حملته الانتخابية السابقة، وهو ما يعكس الرأي العام الأكثر انغلاقا على نفسه.
ولكن بعد توليه منصبه، لم يقترح ترامب فك الارتباط بالمنطقة، بل بدا في الواقع وكأنه يروج لأجندة أمريكية نشطة في المنطقة تنضم واشنطن بموجبها إلى إسرائيل ودول الخليج العربي في محاربة إيران ــ طالما لم يتطلب ذلك تدخلا عسكريا أمريكيا مباشرا. ومن ثم، لم يتخذ ترامب أي إجراء عسكري بعد الهجوم الإيراني على منشآت النفط السعودية في سبتمبر 2019.
وكانت البيئة الجيوستراتيجية والإقليمية ملائمة لدعم إسرائيل في تلك المرحلة من حيث التكلفة. فلم تواجه الولايات المتحدة أي تحد خطير من قوى عالمية خارجية في المنطقة، في حين كانت دول الخليج العربي، بقيادة السعودية، تسعى إلى الحصول على ضمانات أمريكية لأمنها في مواجهة طهران، بما في ذلك إقامة علاقات مع إسرائيل.
وخلال ولاية ترامب الأولى تم إبرام اتفاقيات إبراهيم التي أدت اتفاقيات إبراهيم لعام 2020، التي إدت إلى انضمام البحرين والإمارات العربية المتحدة لعملية التطبيع مع إسرائيل، وانضمت المغرب والسودان لاحقا.
وفي الوقت نفسه، كشف ترامب عن خطته للسلام في الشرق الأوسط، والتي تم إعدادها بمساعدة كوشنر، والتي أعطت إسرائيل معظم ما تريده بينما عرضت على الفلسطينيين إمكانية إقامة دولة ولكن بسيادة محدودة.
وفي ظل إدارة ترامب الأولى، كان هناك توافق استراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل عندما يتعلق الأمر بإيران وبرنامجها النووي وسلوكها الإقليمي العدواني. وبالتالي، تخلى الرئيس ترامب عن خطة العمل الشاملة المشتركة، وهي الصفقة النووية التي تم توقيعها في عام 2015، ووعد بالتفاوض على خطة أفضل من خلال تطبيق "أقصى قدر من الضغط" على إيران بتطبيق العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية. وتجلى النهج الصارم لترامب تجاه إيران في إصداره الأمر باغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني.
وبالإضافة إلى ضرب الاقتصاد الإيراني، حاولت إدارة ترامب الأولى عزل البلاد من خلال بناء علاقات أوثق بين خصومها العرب الرئيسيين، مثل السعودية والإمارات. وكانت المؤشرات في ذلك الوقت تشير إلى أن السعوديين سيوافقون على الاعتراف بإسرائيل وإقامة علاقات دبلوماسية معها حتى بدون التزام إسرائيل بإقامة دولة مستقلة.
ومع بدء الرئيس ترامب ولايته الثانية، تغير توازن القوى في الشرق الأوسط، كما تغيرت الأولويات العالمية والإقليمية الأمريكية. وهذا يعني أن سياسة ترامب الثانية في الشرق الأوسط سوف تضطر إلى التكيف مع الحقائق الجديدة ولا يمكنها ببساطة تكرار سياستة الأولى.
وعلى خلفية المنافسة مع الصين، والحربين الإقليميتين في أوكرانيا والشرق الأوسط، والتحديات التي تفرضها منظمة "كرينك" وأقمارها الصناعية على الولايات المتحدة والمصالح الغربية، أصبحت أمريكا الآن منهكة دبلوماسيا وعسكريا. فقد نشرت مواردها على ثلاث جبهات: شرق آسيا، وأوروبا، والشرق الأوسط. وكما حذر ترامب خلال الحملة الانتخابية، فقد تنجر إلى "حرب عالمية ثالثة".
لقد كشفت الحرب في غزة والعزلة المتزايدة التي تعيشها إسرائيل في المجتمع الدولي عن الخلافات المتنامية بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين فيما يتصل بسياسة الشرق الأوسط. وتميل المواقف الأوروبية إلى انتقاد إسرائيل، الأمر الذي يوحي للبعض بأن "إسرائيل سوف تعمل على تقسيم التحالف الغربي".
وعلى هذا فإن قدرة واشنطن على الحفاظ على السلام الأمريكي في الشرق الأوسط تتآكل في الوقت الذي تختبر فيه قوتها الجيوستراتيجية في أوكرانيا من جانب روسيا وبحر الصين الجنوبي.
لقد أدى رد إسرائيل على هجوم 7 أكتوبر إلى إضعاف قدرة إيران على تأكيد مكانتها في الشرق الأوسط. وفي الأمد القريب، نجحت إسرائيل، بالاعتماد على الدعم الأميركي، في تقليص قوة حماس وحزب الله. وبذلك برزت باعتبارها القوة العسكرية الرائدة في بلاد الشام واستجابت بفعالية للهجوم الإيراني عليها.
ولكن هجوم 7 أكتوبر وما تلاه من أحداث كشف عن حقيقة مفادها أن الجيش الأمريكي يعاني من ضغوط هائلة. فعلى سبيل المثال، اضطرت البحرية الأمريكية إلى نقل فريقها من حاملات الطائرات من شرق آسيا إلى الشرق الأوسط والعودة.
ورغم أن إيران ربما فشلت في سحق إسرائيل، فإن استعراض قوتها وقوة وكلائها الإقليميين من خلال التهديد الذي يشكله الحوثيون في اليمن على الملاحة الدولية حطم الشعور بالهيمنة الأمريكية في المنطقة.
ولكن مع استمرار إيران في جهودها للحصول على الأسلحة النووية، فإن السؤال هو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستضطر إلى استخدام قوتها العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية أو إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل للقيام بذلك.
وعلى مستوى آخر، حققت إيران وحلفاؤها الفلسطينيون انتصارا دبلوماسيا كبيرا نتيجة للهجوم على إسرائيل. حيث حظيت القضية الفلسطينية على إجماع دولي أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط من دون حل المشكلة الفلسطينية.
وهذا يعني أن السعودية، كما قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون التزام واضح من جانب إسرائيل بإنشاء "دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس"، مما يثير الشكوك حول السعي الأمريكي لتحقيق انفراج بين السعودية وإسرائيل.
وفي حملته الانتخابية لولاية ثانية، شجع ترامب إسرائيل على إكمال مهمتها العسكرية في غزة وانتقد إدارة بايدن لمحاولاتها عرقلة العملية الإسرائيلية.
والواقع أن الترشيحات والتعيينات التي اقترحها الرئيس المنتخب ترامب شملت جمهوريين لديهم سجل طويل من الدعم القوي لإسرائيل والآراء المتشددة بشأن إيران، مما يشير إلى أن رهان نتنياهو على ترامب بدا وكأنه يؤتي ثماره.
كان ماركو روبيو، المرشح الذي اختاره ترامب لمنصب وزير الخارجية، ومايك والتز، مستشار الأمن القومي المعين، من المؤيدين لإسرائيل منذ فترة طويلة، ومثل ترامب، انتقدا محاولات إدارة بايدن تثبيط تحركات الجيش الإسرائيلي في غزة وضد حزب الله. كما اختار ترامب بطلة أخرى لإسرائيل، النائبة إليز ستيفانيك، لتكون سفيرته لدى الأمم المتحدة.
كما أعلن ترامب أنه اختار حاكم أركنساس السابق مايك هاكابي سفيرا له في إسرائيل. وجاهر هاكابي بعدة تعليقات تدعم التوسع الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، رافضا القول إن الأراضي الفلسطينية تحت "الاحتلال". وقال: لا يوجد شيء مثل الضفة الغربية؛ إنها يهودا والسامرة، ولا يوجد شيء اسمه المستوطنات.
إن الحكمة التقليدية في واشنطن وعواصم الشرق الأوسط هي أنه على عكس بايدن، الذي أبدى استياءه العرضي من حكومة بنيامين نتنياهو وسلوكها في غزة والضفة الغربية، من غير المرجح أن تعترض إدارة ترامب على أي انتهاكات إسرائيلية على الأرض. وتتصور بعض هذه السيناريوهات أن تقبل إدارة ترامب ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية.
ولكن ترامب تعهد أيضا بإنهاء الحروب في غزة وأوكرانيا، مما يشير إلى أنه قد يكون غير صبور إزاء التكاليف المالية للحرب بالنسبة للولايات المتحدة ووقوع خسائر محتملة. فقد لقي 3 جنود أمريكيين حتفهم في سياق القتال في الشرق الأوسط. وهناك معضلة أخرى لإدارة ترامب الجديدة: كيف يمكن تحقيق التوازن بين هدف الحفاظ على الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط ودعم إسرائيل واحتواء التحدي العسكري والجيواقتصادي من جانب الصين؟
وعندما يتعلق الأمر بإيران، فإن التوقعات هي أن ترامب بدا مستعدا للضغط على إيران بشكل أقوى مما فعل خلال ولايته الأولى، حيث قام بتشكيل حكومته بصقور إيران ذوي التفكير المماثل مثل روبيو ووالتز. والواقع أن الاثنين تعهدا بتكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران مرة أخرى، مما يشير إلى أن الإدارة الجديدة من المرجح أن تمارس قدرا أقل من ضبط النفس من إدارة بايدن على حملة إسرائيل لإضعاف قدرات إيران وعملائها.
وفي الوقت نفسه، كانت السعودية ودول الخليج الأخرى تنتهج سياسة الانفراج مع إيران. وبالتالي، فهي تعارض تشديد الموقف الأمريكي تجاه طهران، الأمر الذي قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة ويهدد مصالحها. كما قد لا يكون من مصلحة إسرائيل الضغط على الأمريكيين لحملهم على اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران أو خلق الظروف التي قد تجعل مثل هذا الإجراء ضروريا. وإذا حدث ذلك، فسوف تتحمل إسرائيل اللوم على جر الولايات المتحدة إلى حرب أخرى مكلفة في الشرق الأوسط.
لقد بدا ترامب خلال حملته الانتخابية غير متحمس للحرب مع إيران. وقال في نوفمبر: "لا أريد أن ألحق الضرر بإيران"، مضيفا أنه يريد أن تكون إيران "دولة ناجحة". وفي مقابلة أجريت معه في أكتوبر، أوضح نائب الرئيس المنتخب جيه دي فانس أن إسرائيل والولايات المتحدة قد يكون لديهما أحيانا مصالح متباينة، "ومصلحتنا تكمن في عدم الدخول في حرب مع إيران".
ومن ثم، وعلى النقيض من التوقعات بأن تتبنى إدارة ترامب الجديدة أجندة "إسرائيل أولا" فيما يتصل بالضم وإيران، فقد يقرر الرئيس ترامب الضغط على الإسرائيليين للموافقة على الالتزام بحل الدولتين.
ونظرا لأن خطة السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي كشف عنها ترامب في ولايته الأولى تتضمن التزاما بحل الدولتين وأن واشنطن والقدس قد تتمكنان من تجاوز خلافاتهما بشأن هذه القضية، فليس من المستبعد أن يتحرك ترامب اليوم في هذا الاتجاه بمساعدة مستشاره للشؤون العربية، صهره اللبناني الأمريكي مسعد بولس.
إن هذا قد يزيد في الواقع من فرص حدوث انفراجة بين إسرائيل والسعودية وتحقيق هدف إدارة ترامب الأولى المتمثل في إنشاء محور من الدول العربية وإسرائيل من شأنه أن يساعد في احتواء إيران بالإضافة إلى اتخاذ خطوات لتحقيق الاستقرار وإعادة بناء قطاع غزة.
وبالمثل، قد يقرر ترامب أنه بما أن سياسة "الضغط الأقصى" على إيران لم تنجح في عهده الأول، فربما يفكر في سياسة جديدة تجاه إيران في عهده الثاني والتي قد تؤدي ربما إلى صفقة، من النوع الذي يحب ترامب إبرامه.
وكما اقترحت مجلة الإيكونوميست، يمكن لترامب أن يفرض ضغوطا أقوى على إيران، بما في ذلك الاحتفاظ بخيار حملة قصف مستمرة لتدمير البرنامج النووي للبلاد، ولكن مع مسار تفاوضي وأهداف أكثر طموحا.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو حول سوريا وغزة
أفاد موقع "واينت" العبري، اليوم الأحد، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث الليلة الماضية مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حول سوريا والحرب في غزة وصفقة الأسرى.
التعليقات