مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

سوريا على شفا حرب من أجل النفط

عن حاجة السلطات الجديدة إلى الوقود وحاجة تركيا إلى تخفيف الأعباء عن نفسها، نشرت "أوراسيا ديلي" المقال التالي:

سوريا على شفا حرب من أجل النفط
سوريا على شفا حرب من أجل النفط / RT

 

في 8 كانون الأول/ديسمبر، أعلنت "المعارضة" السورية الاستيلاء على السلطة وتشكيل هيئات حكم انتقالية. واستغرق الأمر 10 أيام لإنجاز ما لم يتمكن المسلحون من تحقيقه خلال الأعوام الثلاثة عشر الماضية. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن تنتهي الحروب في سوريا عند هذا الحد. أحد الاحتمالات حرب من أجل النفط.

لم تكن سوريا، قط، لاعبًا جديًا في سوق النفط العالمية. لكن الحقول تخضع لسيطرة القوات الموالية لأمريكا، وتحتاج السلطات الجديدة إلى تزويد نفسها والمناطق الخاضعة لسيطرتها بالوقود، الذي كانت إيران تقدمه سابقًا لحكومة بشار الأسد.

ويقول خبير الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، إيغور يوشكوف، إن الجماعات التي تسيطر عليها تركيا في السنوات الأخيرة موجودة في مناطق فقيرة ولا تسيطر على حقول النفط. لذلك، الآن بعد أن تغيرت الحكومة في سوريا، قد تبدأ حرب النفط.

"الاستيلاء على الآبار ضروري أيضًا لتركيا. فمن ناحية، تعد أنقرة الأكراد السوريين إرهابيين وتريد تدمير مصدر عيشهم؛ ومن ناحية أخرى، للسلطات التركية مصلحة في السيطرة على مجموعة من الحقول حتى تتمكن السلطات الجديدة على الأقل من تزويد نفسها بالوقود ورفع هذا العبء عن كاهل أنقرة. ولذلك، من بين آخر الأخبار نشوب معارك بين "المعارضة" والأكراد. وبحسب صحيفة ديلي صباح، سيطر الجيش الوطني السوري على منبج، الواقعة شمال البلاد شرقي حلب، من الأكراد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي