Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: تصريحات روبيو حول عدم التوصل إلى اتفاق في ألاسكا حول أوكرانيا "تثير التساؤلات"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن نتائج الضربة الجماعية السادسة في أسبوع على أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي: استبعاد الأوكرانيين في سن التجنيد من الحماية المؤقتة ليس تمييزا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرس الحدود الأوكراني يكذب زيلينسكي: لا وجود لأي استعدادات لغزو بيلاروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقصف بقنابل جوية موجهة مراكز تحكم بالمسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تقترح إلغاء حق اللجوء للأوكرانيين المؤهلين للخدمة العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 660 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا.. قتيل في هجوم على ضباط التجنيد في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد عيان يروي كيف أضرمت قوات أوكرانية النار في كنيسة بداخلها مدنيون في كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: الولايات المتحدة لم تعد وسيطا محايدا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقع أوكراني: سلسلة من الانفجارات تهز كييف مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماتفيينكو تقارن استهداف نظام كييف حافلة الأطفال قرب بريانسك بأفعال الفاشيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تواصل تقدمها في جمهورية دونيتسك شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
مورينيو يفاجئ كريستيانو رونالدو ويختار منافسي البرتغال بالحصول على كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة للمباراة الحاسمة بين السعودية والرأس الأخضر في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يطارد رقما تاريخيا جديدا أمام إيران في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسابات معقدة.. كيف يتأهل منتخب العراق إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونار يعلق على وداع تونس المونديالي.. ويترك مستقبله مع "نسور قرطاج" غامضا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط أزمة الفعاليات المثلية.. مصر تكشف حقيقة دعوات الانسحاب أمام إيران وحسام حسن يعلق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا تودع المونديال بفوز درامي على أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. أستراليا إلى دور الـ32 وباراغواي تنتظر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم قياسي في مونديال روسيا 2018 بخطر.. وضحيته المنتخبات العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان إلى مواجهة البرازيل.. والسويد تعبر من بوابة "الثوالث"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهداف العكسية تلاحق تونس.. وهولندا تحسم الصدارة بثلاثية لتلاقي المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ16 يشعل مونديال 2026.. حسابات معقدة وأحلام معلقة
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
زلزال فنزويلا
RT STORIES
زلزال فنزويلا.. سيدة تضع مولودها تحت الأنقاض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ترسل قوات للمساعدة (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
زلزال فنزويلا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. إنقاذ شخصين من سيارة جرفتها سيول مفاجئة في منطقة شينجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. اشتعال النار في ملابس زوجين أثناء حفل الزفاف
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)
RT STORIES
الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More -
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
شبح التقسيم!
بلغت الأزمات السياسية والأمنية والمعيشية في ليبيا درجة من الحدة غير مسبوقة، وهي الآن منقسمة عمليا بين أربع حكومات، واحدة بطبرق، واثنتان بطرابلس، وواحدة في سرت!
وتدل الكثير من المؤشرات والأحداث أن هذه الحكومات المتنافسة لا تمانع ضمنيا في "التكيف" مع الوضع القائم، ما يهدد وحدة البلاد الترابية، وخاصة بعد أن تعرضت سيادتها إلى انتهاكات صارخة، بما في ذلك من دول كانت تدور في فلك طرابلس قبل الإطاحة بالقذافي مثل السودان وتشاد، ناهيك عن إملاءات الدول الكبرى وأدوارها الغامضة كالولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا.
ويمكن القول إن شبح التقسيم ظهر مبكرا في ليبيا بعد الإطاحة بنظام القذافي بمشاركة قوات الناتو الجوية عام 2011، حيث ارتفعت أصوات في شرق البلاد تنادي بانفصال الإقليم والسيطرة على حقول النفط بالمنطقة بحجة التهميش من قبل السلطة المركزية في طرابلس.
وعلى الرغم من رفض القيادة العامة للجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر، القوة الرئيسة الآن في المنطقة لتقسيم البلاد، وإعلان حفتر مؤخرا انطلاق عملية عسكرية لافتكاك مدينة سرت من قبضة داعش، إلا أن خصومه يتهمونه باحتلال حقول النفط في اليومين الماضيين في حوض زلة – مرادة، جنوب شرق اجدابيا بذريعة الحرب على "داعش".
والحقول التي يدور حولها الحديث هي حقل المبروك، والغاني، والظهرة، والباهي، وهي معطلة بعد أن تعرضت العام الماضي لهجمات تخريبية قامت بها أرتال تابعة لتنظيم "داعش" انطلاقا من منطقة النوفلية القريبة من بن جواد، وقد دخلتها مؤخرا قوات تابعة لحفتر بغرض تأمينها، بحسب مصادر مقربة من حكومة طبرق.
وبالمقابل، لم تثر الهجمات الخطيرة التي قام بها داعش شرق وجنوب مدينة مصراتة، أي ردات فعل عملية باستثناء تشكيل حكومتي طرابلس برئاسة خليفة الغويل، وفايز السراج، غرفتي عمليات منفصلتين لمواجهة "داعش" في سرت والمناطق المحيطة بها، في محاولة لمنع حفتر من اجتياز منطقة الوادي الأحمر، الحد الفاصل بين إقليمي برقة وطرابلس.
كل ذلك يشكل ما يمكن وصفه بشبح الانفصال، بغض النظر عن المواقف الرسمية المعلنة والتي تؤكد فيها الأطراف الخارجية والداخلية حرصها على وحدة التراب الليبي، إلا أن الأمور تتجه إلى النقيض من ذلك، بخاصة أن الأمم المتحدة في شخص مبعوثها إلى ليبيا مارتن كوبلر، تحاول إثناء حفتر عن الانطلاق غربا نحو سرت، وتأجيل المواجهة مع "داعش" إلى ما بعد مصادقة مجلس النواب على حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.
وتستميت مراكز القوى بهذا البلد في الدفاع عن مصالحها، والتمسك بمكاسبها، والإصرار على عدم التفريط في نفوذها، وتغيير "الأمر الواقع" القائم على الأرض بين فرقاء تتوزع بينهم مقدرات ليبيا السياسية والاقتصادية والعسكرية، في معسكرات متعددة منحت نفسها "شرعية" وراثة النظام.
هذا الوضع أعاق جهود الأمم المتحدة لإقامة حكومة وفاق وطني تقضي على الانقسام بين شرق البلاد وغربها، إلا أن هذه الجهود أصيبت بالشلل في مرحلتها النهائية بـ"عجز" مجلس النواب عن المصادقة على حكومة التوافق، إضافة إلى أن حكومة خليفة الغويل الموازية ظلت محتفظة بصلاحياتها، وانضمت بذلك حكومة ثالثة إلى سباق المنافسة على الشرعية والنفوذ.
أما الحكومة الرابعة فهي تلك التي يديرها "داعش" في سرت ومناطق واسعة حولها منذ العام الماضي، حكومة أقامت سلطتها "العنيفة" في المناطق التي تسيطر عليها بمؤازرة أعداد كبيرة من المسلحين الأجانب وبضعة "وُلاة وقادة" أرسلهم البغدادي إلى هناك.
ومن الغريب أن "إمارة" سرت تتمدد ويصول ويجول مسلحوها شرقا وغربا من دون أي مقاومة جدية من قبل التشكيلات المسلحة التابعة لطرابلس، في حين تقف هذه الحكومة ضد حفتر وترسل إمدادات متنوعة إلى خصومه المتحصنين في معاقلهم ببنغازي.
وإذا استمر حال الانقسام على ما هو عليه وتوابعه من انهيار الخدمات، وانهيار العملة المحلية وانتشار الجريمة بدرجة مفزعة، فقد ينكفئ حفتر بقواته إلى الشرق بخاصة أن القتال في بنغازي يشارف على الانتهاء. ويجد حفتر نفسه بين خيارين، إما الرضوخ لحكومة التوافق، ما يعني انتهاء دوره العسكري والسياسي بعزله عن قيادة الجيش، أو الاكتفاء بإقليم برقة إلى حين إشعار آخر، خاصة إذا ازدادت الضغوط الدولية عليه لمنعه من التقدم نحو سرت.
وفي نفس الوقت، لا تبدو مراكز القوى غرب البلاد مكترثة لمثل هذا السيناريو، والكثير منها مستعد للقبول بتقاسم "الغنيمة" إذا كان ذلك يضمن مصالحه.
ويقف معظم الليبيين في هذا الخضم ضد هذا الاتجاه، إلا أن مصاعبهم الحياتية المتزايدة وتدهور الأوضاع الأمنية، وسطوة المليشيات متعددة المشارب لن تترك لهم فرصة للاختيار.
ويظل شبح التقسيم ماثلا يهدد وحدة ليبيا، وهو لن يختفي إلا إذا تغير الوضع القائم بمعجزة تعيد ترتيب الأوضاع في هذا البلد بشكل جذري.
بل إن أوضاع البلاد المتردية على كافة الصعد دفعت العديد من الخبراء الأوروبيين إلى تغليب خيار تقسيم ليبيا إلى ثلاثة أقاليم. ولعل أوضح مثال لذلك الوصف الذي خرج به جولي سبلي، الخبير الاقتصادي في جامعة ميلانو، والمتخصص في الشؤون الليبية، حيث عده "الطريقة الوحيدة الممكنة لتجنب الحرب التي ستكون لها عواقب وخيمة على إيطاليا".
وبنهاية المطاف مصير ليبيا بالدرجة الأولى مرهون بمواقف أبنائها، وبسلوك قواها السياسية والاجتماعية والعسكرية، ومدى قدرتها على التعامل العقلاني مع أزمات الحاضر المزمنة والشائكة، وتقديم التنازلات الضرورية و"القاسية" لمواجهة استحقاقات المستقبل.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
ماذا تريد الولايات المتحدة أن تفعل بالعرب؟
تقتفي الولايات المتحدة أثر مسلحي داعش والقاعدة في كل مكان، وها هي تمهد لشن حرب شاملة ضدهم في المنطقة وترسل جنودها إلى اليمن وإلى ليبيا بعد سوريا والعراق، فماذا تريد واشنطن بالضبط؟
ليبيا وموجة "الحنين" إلى القذافي!
تزداد الأزمة الليبية تعقيدا يوما بعد آخر، وأصبح لهذا البلد رسميا بعد أكثر من خمس سنوات من تحرره من "الدكتاتورية والاستبداد"، ثلاث حكومات وجيشان وآلاف المليشيات.
التعليقات