Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
بزشكيان: التواصل مع مجتبى خامنئي "صعب للغاية" حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارين في مضيق هرمز.. وناقلة تبلغ عن الواقعة قبالة عمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس يؤكد وجود اختلافات في الرأي مع نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: التفاوض مع إيران "معقد وشائك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأمريكية: تغيير مسار 48 سفينة في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نتحدث مع الإيرانيين وأفضّل التوصل إلى اتفاق لأنني لا أريد قتل الناس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
نيبينزيا: نظام كييف يراهن على الإرهاب ضد المدنيين مع تعرضه للهزيمة في ساحة المعركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 200 مسيرة أوكرانية في أجواء عدد من المقاطعات الروسية خلال اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: أمريكا تواصل التفاوض مع أوكرانيا بشأن صواريخ باتريوت رغم شكوك ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: رغبة ألمانيا الجامحة في التصعيد قد تقود البلاد إلى كارثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوضة حقوق الإنسان الروسية: مصير 302 شخص لا يزال مجهولا منذ غزو كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني يقر بسقوط أوراق كييف العسكرية وتفوق روسيا الميداني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
استقبال تاريخي لمحمد صلاح في طرابزون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جماهير طرابزون تجبر مشجعا لغلطة سراي على خلع قميصه في استقبال صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط عاصفة "الفيفا" وخطر الاستقالة.. إنفانتينو يوجه رسالة إلى مبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصاعقة تضرب الملعب مباشرة.. وفاة لاعب شاب أمام أعين الجماهير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مالك ناد سعودي يسخر من انتقال محمد صلاح إلى "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تخلى صلاح عن رقمه الشهير 11 واختار 61 مع طرابزون؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"طرابزون في كل مكان".. أول رسالة من صلاح بعد ارتداء قميص النادي التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الملاعب إلى قيادة الفيفا؟!.. قصة المرأة التي تهدد عرش إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
تركيا.. وصول محمد صلاح إلى إسطنبول مرتديا زي نادي "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جبال الألب.. سيول طينية تجتاح أحد المنتجعات في إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طلاب كوريون جنوبيون يقتحمون قاعدة عسكرية أمريكية قرب سيئول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب كرة السلة اللبناني علي حيدر يثير جدلا بتصرفه الغريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد لحظة هجوم أوكراني مميت على شاطئ روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع 112 شخصا في قطاع غزة في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
سورية وحرب العمائم
"من دخل المسجد فهو آمن"، هذا عهد الرسول المصطفى لكل إنسان دخل المسجد، لم يستثن الرسول منه أحداً، وجعل للمسجد حرمة وقداسة. وهذا حرم آخر يدنّس في سورية. مسجد آخر يفجّر وتقتل حرمته، ويقتل رئيس "اتحاد علماء بلاد الشام" الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، إمام المسجد الأموي في دمشق، الذي حذّر من التطرف والمغالاة في الدين، وشجّع المؤمنين على نبذ الطائفية وترك مساحة بين السياسة والدين.
"من دخل المسجد فهو آمن"، هذا عهد الرسول المصطفى لكل إنسان دخل المسجد، لم يستثن الرسول منه أحداً، وجعل للمسجد حرمة وقداسة. وهذا حرم آخر يدنّس في سورية. مسجد آخر يفجّر وتقتل حرمته، ويقتل رئيس "اتحاد علماء بلاد الشام" الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، إمام المسجد الأموي في دمشق، الذي حذّر من التطرف والمغالاة في الدين، وشجّع المؤمنين على نبذ الطائفية وترك مساحة بين السياسة والدين.
عالم صوفيّ واسع المعرفة بدرجة دكتوراه في الفقه وأصوله، اعتبر حتى اليوم رمز الاعتدال في الدين، لكن اعتداله قتله، فمجرّد وجوده وضع الحواجز أمام التكفيريين، وأيّ مؤمن يسمع الوعاظ من المجيشين (للجهاد) مادام البوطي حيا.
يزداد المتطرفون الذين يريدون تحويل سورية إلى "دولة إسلامية" قوة، وتطال يدهم السوريين في بلدان أخرى، فحتى في مصر تعرضت الفنانة السورية رغدة للضرب، بسبب إلقائها قصيدة في دار الأوبرا تهاجم فيها الإسلاميين. ويزداد المشهد السوري المعقد أصلا تعقيدا برئيس "ا لحكومة مؤقتة" هيتو الرافض للحوار، الذي يحكّم السلاح وحده، معتمدا على الدوحة، التي بدورها تعدّ لقمة عربية تصبّ الزيت على النار، بإقرار المشروع القطري الذي ينفذ حاليا في سورية، والذي يشبه إلى حدّ بعيد ما أصاب العراق.
بعد سقوط بغداد انطلقت في العراق حملة شنيعة لاغتيال العلماء، قام بها المتطرفون من الإسلاميين، فقتل الآلاف وهرب عشرات الالاف حتى خلا البلد منهم، وصار المعيدون يشكلون أساس الهيكل التدريسي في الجامعات. الغرض من قتل العلماء هو كما يقول مثل روسي: (لايبقى المكان الدافئ خاليا)، فالعقول هي عماد الدولة، والشعب بمختلف فئاته يصدّق علماءه، ويتبعهم، كما كانت الجامعات فيما مضى تمد الدولة بالكوادر من مدراء ووزراء. وحين خلت بغداد من العلماء شغل رجال الدين اماكنهم، وتحكّمت العمائم بالسلطة، وسيطر الخطاب الطائفي على الشارع حتى بات أمرا واقعا، هكذا بدأت المرحلة التالية التي استهدفت علماء الدين.
سورية عرفت هذه الظاهرة في ثمانينات القرن الماضي، وكان اساتذة الجامعات أول من استهدفهم الإخوان المسلمون بالقتل والتفجير. وأدى القضاء على التمرد الإخواني إلى هروب كثيرين من رجال الدين الإسلامي إلى دول خليجية، ليعاد تصديرهم اليوم كمنظّرين للثورة من أمثال الشيخ العرعور.
هذه الفئة من علماء الدين الذين وجدوا في السعودية تربة خصبة لتنمية أصولهم الإخوانية، أثّرت وتأثرت ببيئة العلوم الدينية الحجازية، وهي في بحثها عن مكان تشغله من خلال عملية إعادة التصدير، تستخدم الأسلوب الوهابي لإخلاء الأماكن المشغولة. وبالنتيجة يضع التكفيريون الجهاديون على رؤوسهم عمائم الشهداء من علماء المسلمين، فيعلّمون الشباب القتل ويرسلونهم إلى الموت.
المعارك تجري في درعا والجولان، وتتصاعد إثر دخول 2500 مقاتل من الأردن، ولؤي المقداد واحد من الناطقين باسم "الجيش الحر"، يقول إن "دولا منها الولايات المتحدة ودولا أوروبية وعربية، عرضت تدريب المقاتلين وبعض الدول تقوم بهذا التدريب". والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يوافق على تلبية طلب دمشق بفتح المنظمة الدولية تحقيقا بشأن استخدام أسلحة كيميائية في حلب. بينما لم تعثر واشنطن على أي مؤشر يؤكد استخدام أسلحة كيميائية في سورية، بحثت فلم تجد!. هل يدلّ هذا على شيئ؟
عشر سنوات أغرقت العراقيين بدمائهم ساجدين تحت أنقاض مساجدهم، لا لشيئ إلا لأن الاحتلال الأمريكي أطلق العنان للجهاديين قتلة العلماء. واليوم أطلق لهم العنان في سورية. وسورية عرفت خلوّهم من الأخلاق، وشهدت سقوط المشافي والمدارس، أماكن كانت آمنة حتى في أثناء القصف الإسرائيلي عام 73، وتشهد الآن اغتيال المساجد.
رائد كشكية
المواضيع المنشورة في منتدى "روسيا اليوم" لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".
التعليقات