مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • مصر تسطر التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو)
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نجمة من "مطلع الألفية" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

    نجمة من "مطلع الألفية" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

نواف سلام: لا أدعو لمواجهة مع حزب الله لكن لا أقبل "الخضوع لابتزازه"

صرح رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اليوم الأحد، بأنه لا يدعو لمواجهة مع حزب الله لكنه لا يقبل "الخضوع لابتزازه".

نواف سلام: لا أدعو لمواجهة مع حزب الله لكن لا أقبل "الخضوع لابتزازه"
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام / Globallookpress

وقال سلام في حديث متلفز: "نسعى لتشكيل وفد وطني جامع للتفاوض مع إسرائيل ووقف النار وخروج القوات الإسرائيلية من لبنان وهو هدف المفاوضات المباشرة".

وأضاف سلام: "اتهام الحكومة بالتقصير تجاه النازحين هدفه حرف الأنظار عن مساءلة حزب الله".

وشدد سلام على أنه: "ليس من واجب اللبنانيين الثأر لخامنئي".

وتابع: "تنفيذ قرار الحكومة بإخراج الحرس الثوري من لبنان قيد التنفيذ، ولن نوافق على إعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء الدول العربية".

وأشار إلى أن حكومته أسقطت مفهوم "حظر التفاوض" مع إسرائيل.

ووفق السلطات اللبنانية، أسفرت الغارات الإسرائيلية حتى الآن عن مقتل نحو 880 شخصا ونزوح أكثر من مليون.

ويصف حزب الله النزاع بأنه معركة وجودية، بينما حذرت إسرائيل من شن هجوم بري أوسع، يتضمن احتمال احتلال أراض وتوسيع الضربات ضد البنية التحتية.

يأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الحرب لليوم 23 على التوالي، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

المصدر: RT

التعليقات

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية