مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

مسكن ألم أفيوني جديد دون إدمان

أعاد علماء فتح أبحاث حول فئة من المسكنات الأفيونية توقفت دراستها منذ الخمسينيات، واكتشفوا نسخة جديدة قد تكون مسكنا قويا للألم ولكنها أكثر أمانا بكثير للاستخدام طويل الأمد.

مسكن ألم أفيوني جديد دون إدمان
Gettyimages.ru

وكانت الأبحاث حول مركبات "النيتازينات"، وهي مركبات أفيونية اصطناعية، قد توقفت في خمسينيات القرن الماضي بسبب "فعاليتها الشديدة وخطر الجرعة الزائدة". لكن فريقا من العلماء في المعاهد الوطنية للصحة (NIH) قرر إعادة دراسة هذه المركبات، فتوصل إلى مادة أفيونية جديدة أطلق عليها اسم "DFNZ".

وما يميز هذه المادة أنها قد توفر بديلا آمنا للمسكنات التقليدية مثل المورفين والأوكسيكودون والكوديين والفنتانيل، حيث تمنح نفس قوة تخفيف الألم ولكن دون خطر الإدمان الخطير أو أعراض الانسحاب المؤلمة. بل إنها قد تستخدم أيضا كعلاج لإدمان المواد الأفيونية نفسها، حيث أثبتت فعاليتها المشابهة للميثادون ولكن دون تأثيره السلبي على الجهاز التنفسي.

وأجرى العلماء تجارب على الفئران، فوجدوا أن DFNZ تسببت في "زيادة معتدلة ومستدامة في الأكسجين في الدماغ"، بدلا من التسبب في بطء وتثبيط التنفس كما تفعل المسكنات التقليدية. 

كما لاحظوا أن "التهيج" كان العارض الوحيد من بين 14 عرضا كلاسيكيا للانسحاب الذي ظهر على الفئران المعالجة بهذا الدواء. والأكثر إثارة للتفاؤل، أن إعطاء عدة جرعات من DFNZ لم يؤدي إلى الاعتماد الجسدي أو أعراض الانسحاب على الإطلاق.

ولاختبار مدى قوة تأثير الدواء، درب العلماء الفئران على الضغط على رافعة كلما أرادت جرعة إضافية. وقامت الفئران بضغط الرافعة للحصول على DFNZ، ما يعني أن الدواء له تأثير مكافئ يشعرها بالمتعة. لكن المفاجأة كانت عندما استبدل الباحثون الدواء بمحلول ملحي: توقفت الفئران فورا عن الضغط على الرافعة. وهذا السلوك يختلف تماما عن المواد الأفيونية التقليدية مثل الهيروين والمورفين والفنتانيل، التي تجعل الحيوانات تستمر في طلب الجرعة حتى بعد إزالة الدواء، ما يعكس طبيعتها القهرية الشديدة.

جدير بالذكر أن المسكنات المتاحة حاليا للمرضى تنضوي على قائمة طويلة من الآثار الجانبية، أبرزها تثبيط التنفس، والإمساك، وزيادة تحمل الجسم للدواء، والاعتماد الجسدي، وأعراض الانسحاب، والإدمان. ولهذا السبب، يرى الباحثون أن تطوير بدائل فعالة هو الحل الأفضل للسيطرة على هذا الوباء.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن

مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب