مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

مكون شائع في حياتنا اليومية مرتبط بتليف وسرطان الكبد

كشف باحثون عن مادة كيميائية شائعة في التنظيف الجاف والمنتجات المنزلية، قد تسبب تلفا كبديا شديدا وربما مميتا.

مكون شائع في حياتنا اليومية مرتبط بتليف وسرطان الكبد
صورة تعبيرية / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ووجدت الدراسة الحديثة، التي أجرتها كلية Keck للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا، أن مركب رباعي كلورو الإيثيلين (PCE)، المستخدم في التنظيف الجاف وموجود في منتجات مثل المواد اللاصقة اليدوية ومزيلات البقع وملمع الفولاذ المقاوم للصدأ، يشكل خطرا محتملا على صحة الكبد. (التنظيف الجاف يتمثل في تنظيف الملابس والأقمشة بدون استخدام الماء، باستخدام المذيبات الكيميائية الخاصة لإزالة البقع والأوساخ من الملابس).

واستخدمت الدراسة بيانات المسح الوطني للصحة والتغذية (NHANES) بين 2017 و2020، وحددت تليف الكبد باستخدام اختبار الموجات فوق الصوتية لقياس تصلب الكبد، كما أخذت في الاعتبار عوامل أخرى مثل تعاطي الكحول ومرض الكبد الدهني المرتبط بالسمنة، لتأكيد العلاقة بين PCE وتندب الكبد.

وأظهرت النتائج أن نحو 7% من البالغين الأمريكيين الذين شملتهم الدراسة لديهم مستويات ملحوظة من هذه المادة الكيميائية في دمائهم. ويمكن أن يؤدي التعرض لها، سواء عبر استنشاق الأبخرة في أماكن العمل أو من خلال الملابس المنظفة حديثا، إلى تليف الكبد، الذي قد يتطور إلى سرطان الكبد أو فشل الكبد أو الوفاة.

وسلطت الدراسة الضوء على مسارين رئيسيين للتعرض:

  1. العمل في التنظيف الجاف: حيث يستنشق العمال الهواء الملوث بـ PCE طوال اليوم، ما يؤدي إلى تعرض مزمن وعالي.

  2. العملاء والأماكن المنزلية: إذ يمكن أن تظل آثار PCE على الملابس المنظفة أو في الأغلفة البلاستيكية لأيام، مطلقة سموما في الهواء داخل المنزل أو السيارة أو الخزانة.

ووجد الباحثون أن خطر الإصابة يزداد مع مستوى التعرض: كلما ارتفعت مستويات PCE في الجسم، زاد احتمال تليف الكبد. ومن بين المشاركين، كان أولئك الذين لديهم أي أثر من PCE أكثر عرضة للإصابة بتندب كبدي كبير بأكثر من ثلاثة أضعاف.

وقال الدكتور برايان بي لي، أخصائي زراعة الكبد والمعد الرئيسي للدراسة: "قد يتساءل المرضى: كيف يمكن أن أصاب بأمراض الكبد إذا لم أشرب الكحول ولم أعان من أي أمراض مزمنة؟ الجواب قد يكون التعرض لمادة PCE".

وأضاف لي أن الدراسة تكشف عن الدور المهم للعوامل البيئية في صحة الكبد، موضحا أن التعرض لمادة PCE يمكن أن يكون السبب وراء إصابة بعض الأشخاص بأمراض الكبد بينما لا يصاب آخرون ضمن التركيبة الصحية والديموغرافية نفسها. كما أشار إلى أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع يميلون إلى التعرض بشكل أكبر، نظرا لاستخدامهم المتكرر لخدمات التنظيف الجاف، بينما يواجه العمال في هذه المنشآت مخاطر التعرض المباشر لفترات طويلة.

وأخطر الباحثون بأن PCE مادة غير مرئية أو ذات رائحة قوية، حيث تدخل الجسم غالبا عبر الاستنشاق، كما يمكن أن تتسرب إلى مياه الشرب أو يتم امتصاصها من خلال الجلد عند استخدام بعض المنتجات الاستهلاكية التي تحتوي عليها. 

وأكد لي أن البحث يمثل خطوة مهمة لفهم العلاقة بين التعرض لمواد PCE وتليف الكبد، ويأمل أن تساعد النتائج الأطباء والناس على اكتشاف المرض مبكرا وتحسين فرص علاج المرضى.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Liver International.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

الإمارات.. اعتراض 4 صواريخ إيرانية ونشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الإمارات ردا على عدوان بحري أمريكي من أراضيها

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

الثالث في ساعة.. الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع اعتداء صاروخي وطائرات مسيرة قادمة من إيران

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات