مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

فترة بقاء المصاب بسرطان الرئة على قيد الحياة

يشير البروفيسور قسطنطين لاكتيونوف النائب الأول لمدير مركز بلوخين لبحوث السرطان، إلى أن فترة بقاء الشخص المصاب بسرطان الرئة على قيد الحياة تعتمد على مرحلة تشخيص المرض.

فترة بقاء المصاب بسرطان الرئة على قيد الحياة
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru



ويقول: "نستخدم مؤشر البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات. أي أنه إذا عاش الشخص بعد العلاج لمدة خمس سنوات دون انتكاسة، فإننا نحذفه من السجل في مركزنا الفيدرالي. ويمكن القول أن نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات تبلغ حوالي 75 بالمئة، وفي الثانية - 50 بالمئة، وفي الثالثة - 25 بالمئة. وكانت المرحلة الرابعة تعتبر حتى وقت قريب غير قابلة للشفاء".

ووفقا له، هذه الأرقام تتغير نتيجة ظهور أدوية مبتكرة للعلاج المستهدف والمناعي.

ويقول: "منذ مطلع القرن الواحد والعشرين، تعلم المجتمع العلمي الكثير عن بيولوجيا الأورام. وبمساعدة الاختبارات البيولوجية الجزيئية، يمكن حاليا تحديد صورتها البيولوجية. وبالتالي تحديد نقاط الضعف التي يمكننا التأثير عليها".

ويشير البروفيسور إلى أن العلاج الموجه يتطلب هدفا، الذي هو نقطة ضعف في الورم. ويستخدم المتخصصون حاليا علاجات عالية الدقة ذات آثار جانبية منخفضة لا تؤثر على الأنسجة السليمة.

ووفقا له، أصبح هذا ممكنا لأن هناك طفرات معروفة ومدروسة في سرطان الرئة. ويستخدم العلاج الموجه حاليا في علاج 20-22 بالمئة من المرضى المصابين بسرطان الرئة الغدي، ومن المحتمل في المستقبل القريب أن نتمكن من تحديد الطفرات ووصف العلاج الموجه لثلاثة من كل أربعة مرضى مصابين بسرطان غدي رئوي.

ويشير إلى أنه إذا استخدم المتخصصون كامل الترسانة الجراحية والطبية المتاحة حاليا في علاج المرحلة الأولى، فيمكن أن يزيد معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات من 75 إلى 85 أو حتى إلى 90 بالمئة.

ويقول: "يسمح العلاج المناعي بإدراك إمكانات منظومة المناعة لدى الشخص. لقد تعلم الورم السرطاني كيفية التهرب من "مراقبة" منظومة المناعة من خلال التفاعل على مستوى المستقبلات. وعندما تتعرف الخلايا الليمفاوية على خلية سرطانية، فإنها عادة لا تهدف إلى تدميرها. ولكن، إذا تفاعلت الخلية السرطانية والخلية الليمفاوية مع بعضهما البعض من خلال مستقبل معين، فقد يكبح نشاط الخلايا الليمفاوية ولن تطلق مواد فعالة للمقاومة. ومن أجل منع تفاعل هذه المستقبلات مع بعضها البعض، تستخدم أدوية العلاج المناعي".

وعند استخدام هذه الطريقة، يتجنب الورم "المراقبة" المناعية في حوالي 25-30 بالمئة من الحالات. ولكن لمنظومة المناعة خلايا ذاكرة وإمكانات قوية جدا للتعامل مع عمليات انتشار الأورام.

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

إساءة جديدة للمقدسات الدينية.. جندي إسرائيلي يدنس تمثالا للسيدة العذراء في جنوب لبنان (صورة)

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟