Stories
-
رياضة
RT STORIES
بعد وضعه على رادار برشلونة.. بايرن ميونخ يتخذ قرارا حاسما تجاه هاري كين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد الظهور الأول لمحمد صلاح في الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب ومصر يتقدمان المشهد.. "كاف" يكشف مستضيفي البطولات القارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل بطولة أوروبا بأيام.. 4 لاعبي جمباز روس يتجاوزون أزمة التأشيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معركة قضائية جديدة.. روسيا تطعن مجددا في عقوبات ألعاب القوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب جنازة والده.. ميسي يتجه للقضاء ضد وسائل إعلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة تهز "فيفا".. 3 اتحادات قارية تتهم إنفانتينو بـ"خرق الثقة"
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
مجتبى خامنئي يصدر أمرا بـ 6 تعيينات في مناصب عسكرية كبرى بينها رئيس الأركان وقيادة الحرس الثوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يحدد سببا "جديدا" لفشل أمريكا في زعزعة إيران.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي والعملاء؟
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ميدفيدتشوك: وزير الدفاع الأوكراني السابق كان "واجهة" للشركات الأمريكية في الحرب ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: سنعتبر أي استفزازات عسكرية ضد بريدنيستروفيه هجوما على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي معلقا على سؤال صحفي ألماني حول "قتل الروس": عقيدة بانديرا تتفشى خارج أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تطالب بإدانة دولية للضربات الأوكرانية على بيلغورود ونيجنيكامسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رجلان يتحديان مياه الفيضانات في الفلبين لإنقاذ طفل من السيول الجارفة
RT STORIES
رجلان يتحديان مياه الفيضانات في الفلبين لإنقاذ طفل من السيول الجارفة
#اسأل_أكثر #Question_More
خبيرة: الشموع المعطرة تطلق مواد كيميائية سامة تتجه "مباشرة إلى الرئتين"
حذرت باحثة أسترالية من أن الاستمتاع بضوء الشموع المعطرة يمكن أن يؤثر سلبا على الصحة بسبب المواد الكيميائية السامة التي تلوث المنزل عند احتراقها.

اكتشاف ارتباط بين تلوث الهواء واضطراب عقلي مع التقدم في العمر
وفي حديث لها على قناة 7News، أوضحت الدكتورة سفيتلانا ستيفانوفيتش، الأستاذة في جامعة ديكن في وورن بوندز في فيكتوريا أن "الشموع وأي روائح تنبعث منها، ترتبط بانبعاث المركبات العضوية المتطايرة، وأيضا الجزيئات الصغيرة التي تبقى في الهواء"، مضيفة أن "عملية الاحتراق تطلق جسيمات تنتقل مباشرة إلى رئتينا".
وقالت: "من الثابت أن هذا يسبب مجموعة من الآثار الصحية السلبية المختلفة".
وجميع مكونات العطر تقريبا في الشمعة عبارة عن مركبات عضوية متطايرة وملوثات هواء توجد في المنتجات المنزلية الشائعة مثل الطلاء وتلميع الأثاث وورق الحائط.
وتعتمد المشاكل الصحية الناتجة عن انبعاث هذه المركبات على مستوى التعرض وطول فترته.
وقد يعاني الناس من تهيج في العين والأنف والحنجرة، والصداع، والغثيان، أو حتى تلف الكبد والكلى والجهاز العصبي المركزي، وفقا لوكالة حماية البيئة.
وكانت قللت الأبحاث السابقة من الآثار الصحية السيئة لحرق الشموع المعطرة. وخلصت دراسة نشرت عام 2014 في مجلة Regulatory Toxicology and Pharmacology، إلى أنه "في ظل الظروف العادية"، لا يشكل استخدام الشموع المعطرة أي مخاطر صحية معروفة.
وفي غضون ذلك، قام علماء ألمان بتمويل من جمعية الشموع الأوروبية، بفحص أنواع رئيسية من الشمع للمواد الكيميائية السامة في دراسة أجريت عام 2007 ووجدت أيضا أن انبعاثات الشموع لا تشكل مخاطر واضحة على صحة الإنسان أو جودة الهواء الداخلي.

بحث يدعي "زيف إنقاذ" النظام الغذائي النباتي للكوكب!
وحذرت ستيفانوفيتش من أن الشموع وغيرها من المنتجات المعطرة التي تمنح المنازل رائحة مميزة يمكن أن تسبب الحساسية أو الصداع. وأشارت إلى أن الأعراض يمكن أن تكون أسوأ لمن يعانون من الربو أو أمراض الجهاز التنفسي الأخرى.
وتقدر أن ثلث السكان حساسون لمركبات الرائحة، وبسبب طبيعتها المتغيرة باستمرار أثناء احتراقها، تصبح الشموع أكثر سمية، خاصة في الداخل.
وأضافت: "في الخارج يكون لديك رياح، لديك الكثير من التخفيف، لديك كتلة هوائية أكبر، لكن في الداخل، حجم الهواء صغير، ونحن لا نتبادل الهواء، إننا في الأساس نضع ملوثات جديدة في الهواء".
وأشارت ستيفانوفيتش إلى أن وضف المنتجات المعطرة بـ"العضوية" أو "الطبيعية" لا يضمن السلامة. موضحة أن عبارة "طبيعية" لا تعني أننا إذا استنشقناها طوال الوقت، فهذا جيد بالنسبة لنا، لذلك يجب أن نفعل كل شيء باعتدال"، مشددة على أن فتح النوافذ والأبواب أو الاستثمار في "المساحات الخضراء" هو مفتاح الحفاظ على مكان آمن وجيد التهوية.
المصدر: نيويورك بوست
التعليقات