مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

تلوث الهواء يساهم في شدة حالات فيروس كورونا

يبدو أن التعرض طويل المدى لمستويات عالية من ملوثات الهواء، له تأثير كبير على نتائج أولئك الذين تم علاجهم بالمستشفى من "كوفيد-19".

تلوث الهواء يساهم في شدة حالات فيروس كورونا
صورة تعبيرية / Reuters

وتوصلت دراسة جديدة إلى أن التعرض طويل الأمد لتلوث الهواء يزيد من خطر الإصابة بـ"كوفيد-19"، ما يجعل أولئك الذين يعيشون في الأحياء شديدة التلوث أكثر عرضة لمواجهة نتائج مرضية خطيرة.

ووجد الباحثون أن الزيادات الطفيفة في التعرض طويل الأمد ارتبطت باحتمالات أعلى بثلاث مرات لوضع جهاز التنفس الصناعي، ومضاعفة احتمالات الإقامة في وحدة العناية المركزة، ما يشير إلى شدة "كوفيد-19".

وأظهرت البيانات، المأخوذة من مرضى من نظام مستشفى في ديترويت بولاية ميشيغان، أن مرضى "كوفيد-19" الذين يحتاجون إلى عناية مركزة وأجهزة التنفس الصناعي كانوا أكثر عرضة للعيش في أحياء ذات مستويات تلوث أعلى.

وتشير هذه الدراسة إلى أن التلوث قد يكون أحد الأسباب التي تجعل المجتمعات الملونة أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة.

ومن المعروف أن تلوث الهواء هو أحد عوامل خطر الإصابة بـ"كوفيد-19". وهناك نوع واحد من التلوث يسمى الجسيمات 2.5 (PM2.5) خطير بشكل خاص.

ويشير مؤشر PM2.5 إلى جزيئات صغيرة يبلغ قطرها أقل من 2.5 ميكرومتر، ويمكن أن تحتوي الجسيمات على الغبار والسخام والمعادن والمواد الكيميائية الأخرى. ويرتبط هذا النوع من التلوث بحرق الوقود الأحفوري وينطلق من محركات ومصانع السيارات.

ويمكن أن يجهد PM2.5 الجهاز التنفسي، خاصة عندما يتعرض الناس لهذا التلوث لفترة طويلة من الزمن، بمعنى آخر، إذا كان الناس يعيشون في حي به مستويات تلوث عالية.

ويمكن أن يؤدي هذا النوع من التعرض طويل الأمد إلى أمراض الرئة والربو وزيادة خطر الوفاة بسبب الإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى. كما أنه يجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بحالات كوفيد الحادة.

اقترح بعض الباحثين أن جزيئات التلوث الصغيرة هذه قد تعمل كحامل لفيروس كورونا، ما يساعده على الانتشار بشكل أسرع في المناطق الملوثة.

وفي دراسة أجريت عام 2020، وجد باحثو جامعة هارفارد أن التعرض العالي لجزيئات PM2.5 يساهم في ارتفاع معدلات وفيات كوفيد على مستوى المقاطعة.

وتوفر الدراسة الجديدة التي أجراها أطباء في ديترويت بولاية ميشيغان مزيدا من المعلومات حول مخاطر تلوث PM2.5.

وفي الواقع، زادت احتمالية احتياج المرضى للعناية المركزة بمقدار 3.5 مرات لكل زيادة طفيفة في التعرض للجسيمات الدقيقة 2.5 (1 ميكروغرام / متر مكعب).

وزادت احتمالية احتياج المرضى لجهاز التنفس الصناعي بمقدار 2.5 مرة لكل زيادة طفيفة في التعرض للجسيمات الدقيقة 2.5.

وكان المرضى الذين يحتاجون إلى عناية مركزة وتهوية أكثر عرضة لأن يكونوا ذكورا ومن ذوي البشرة الملونة وأن يعانون من عوامل خطر أخرى لفيروس كورونا، مثل السمنة.

ووجد الباحثون بالإضافة إلى ذلك أن المرضى الذين يعيشون في مناطق ذات حركة مرور كثيفة ومياه الصرف الصحي الملوثة كانوا أكثر عرضة للوفاة في المستشفى.

وقالت الدكتورة أنيتا شلال، طبيبة في مستشفى هنري فورد والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "تلفت دراستنا الانتباه إلى التفاوتات النظامية التي ربما أدت إلى اختلافات صارخة في نتائج كوفيد-19 على أسس عرقية وإثنية''.

وأضافت: "هناك حاجة إلى مزيد من البحث العاجل لتوجيه السياسات وحماية البيئة، لتقليل تأثير كوفيد-19 في المجتمعات عالية التصنيع التي تعد موطنا لسكاننا الأكثر ضعفا".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"

جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

نتنياهو يرفض الانسحاب من غزة ويعلن رفضه للمسودة الأمريكية

ترامب: سنفتح مضيق هرمز قريبا أو ستتلقى إيران ضربات قاسية

الأمن السوري يقبض على "حيحو" على الحدود مع لبنان

بوتين يعلن استحداث صنف جديد في القوات المسلحة خاص بالمنظومات المسيرة

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران