مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

ما سبب تثاؤبنا.. ولماذا التثاؤب معد؟

التثاؤب هو رد فعل لا إرادي لوجود كمية أقل من الأكسجين في أجسامنا مما نحتاجه. لكن الغريب أننا نميل إلى التثاؤب عندما نرى شخصا آخر يتثاءب، أو نفكر كثيرا في التثاؤب.

ما سبب تثاؤبنا.. ولماذا التثاؤب معد؟
صورة تعبيرية / Roy Hsu / Gettyimages.ru

يقول الشاعر:

تثاءب عمرو إذ تثاءب خالد

بعدوى فما أعدتني الثؤباء

فلماذا بالضبط نتثاءب، وماذا يفعل ذلك بأجسادنا،  ولماذا هذه الممارسة معدية جدا؟

لماذا نتثاءب؟

إذا كنت تشعر بالملل أو الإرهاق، فسوف يتباطأ تنفسك ما يؤدي إلى حصولك على كمية أقل من الأكسجين، ويتسبب جسمك في التثاؤب لمساعدتك على التنفس أكثر.

كما تقترح الأبحاث أن التثاؤب هو وسيلة لتبريد الدماغ لتجنب ارتفاع درجة حرارته.

وباختصار، يتثاءب عدد أكبر من الناس في الصيف مقارنة بالشتاء، وهي طريقة لزيادة معدل ضربات القلب وتدفق الدم واستخدام عضلات الوجه التي تساعد جميعها في تهدئة الدماغ.

ومن المرجح أن يسخن دماغك عندما تكون مرهقا أو محروما من النوم، ولهذا السبب تتثاءب في هذه الأوقات.

ولكن إذا كان هذا هو سبب التثاؤب، فلماذا عندما ترى شخصا يتثاءب ، فإنك تتثاءب ردا على ذلك؟

لماذا التثاؤب معد؟

التثاؤب المعدي ليس أمرا مخيفا، وعلى الأرحج أننا جميعا اختبرنا ذلك، عندما يتثاءب شخص آخر، نتثاءب. وعندما يتحدث شخص ما عن التثاؤب، نتثاءب. كما أن صوت التثاؤب يجعلنا نتثاءب.

وعدوى التثاؤب هي ظاهرة عبر الأنواع. ووقع اختبارها على الشمبانزي، لمعرفة ما إذا كانت تتثاءب عند مشاهدة الرئيسيات الأخرى وهي تتثاءب، وقد فعلت ذلك حقا.

وهناك العديد من النظريات حول سبب حدوث ذلك. ويقول البعض إن الأمر يتعلق بالتعاطف، بينما يقترح البعض الآخر أننا نقلد الآخرين بسبب التحفيز العصبي.

ويبدأ التثاؤب المعدي عندما يبلغ الطفل نحو أربع أو خمس سنوات من العمر. وهذا هو العمر الذي يبدأ فيه الطفل في تطوير السلوك التعاطفي، وعندما يبدأ في التعرف على المشاعر لدى الآخرين.

ومن المرجح أن تتثاءب ردا على شخص قريب منك اجتماعيا أو وراثيا، ومن المرجح أن تتثاءب الكلاب استجابة لتثاؤب مالكها.

وتقول النظرية الأخرى إن التثاؤب المعدي ناتج عن الخلايا العصبية المرآتية، بحيث عندما نرى شخصا يتثاءب، تحفز الخلايا العصبية المرآتية ذلك الفعل المألوف في أذهاننا، ثم تتسبب الخلايا العصبية لنا في التثاؤب، وتقليد الفعل الذي نراه.

وإذا كنت تستخدم الصور الذهنية للتثاؤب وركزت عليه حقا، فمن المحتمل أن تتثاءب من خلال الخلايا العصبية المرآتية.

وتساعد الخلايا العصبية المرآتية على الشعور بما يشعر به الآخرون، وهذا هو السبب في أنك تكون عرضة للتثاؤب إذا رأيت شخصا تربطك به علاقة يتثاءب.

والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التعاطف مثل التوحد يتثاءبون بشكل أقل عندما يرون الآخرين يتثاءبون، ويبدو أن المصابين باعتلال عقلي محصنون ضد التثاؤب المعدي.

المصدر: ميترو

التعليقات

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا