مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • الكشف عن تعرض ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز

    الكشف عن تعرض ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز

  • في ليلة تاريخية للأسطورة رونالدو وتألق فيليكس.. النصر يهزم الشباب (فيديو)

    في ليلة تاريخية للأسطورة رونالدو وتألق فيليكس.. النصر يهزم الشباب (فيديو)

مخرج سوري: من موسكو إلى السينما العربية.. رحلة فنية وإنسانية

سمير ذكرى هو واحد من أبرز المخرجين العرب الذين دمجوا بين الإبداع السينمائي والوعي الاجتماعي. في هذا اللقاء، يروي لنا قصة رحلته الفنية التي بدأت في بيروت وحلب، ثم انتقلت إلى موسكو.

مخرج سوري: من موسكو إلى السينما العربية.. رحلة فنية وإنسانية
RT

ومن خلال أفلامه، عاش ذكرى هموم مجتمعه وحربه، وقدم رؤية إنسانية عميقة للحياة في العالم العربي. حديثه يكشف عن تأثير الثقافة الروسية في تشكيل أسلوبه، وعلاقته المميزة مع أستاذه الذي كان له دور محوري في مسيرته.

ويقول ذكرى: 

نشأت في بيروت، ولكن حلب تركت أثرا كبيرا في رؤيتي الفنية. كنت أعيش في مدينة تنبض بالحياة، لكن في ذات الوقت كانت تعكس التحديات الاجتماعية والسياسية التي كانت تسود المنطقة. حلب كانت بمثابة مرآة للمجتمع السوري في تلك الفترة، وكنت ألاحظ كيف أن الأسئلة الكبرى حول الإنسان والمجتمع تؤثر في كل فرد، وهذا كان أحد الأسباب التي جعلتني أوجه عدستي نحو الواقع.

في أوائل السبعينيات، سافرت إلى موسكو، كان لدي حلم كبير بأن أصبح مخرجا سينمائيا. حصلت على منحة لدراسة الإخراج في المعهد العالي للدراسات السينمائية "الفكيغ" في موسكو. كانت تلك بداية جديدة في حياتي، حيث وجدت نفسي محاطا بثقافة سينمائية غنية جدا ومختلفة تماما عما عشته في العالم العربي.

*الدراسة في موسكو

كنت الطالب السوري الوحيد بين 16 طالبا من جنسيات مختلفة، وكان الأمر يتطلب مني تعلم اللغة الروسية بسرعة. فكان هذا تحديا كبيرا بالنسبة لي، ولكنني كنت شغوفا بالسينما، وكان لدي حلم أن أكون جزءا من هذا العالم. تعلمت الكثير من أستاذي، المخرج ألكسندر ستولبر، الذي كان له دور محوري في تشكيل رؤيتي الفنية. كان يضعني دائما أمام تحديات صعبة، لكنه كان يشجعني على تقديم أفضل ما لدي. ورغم الصعوبات، كانت تلك الفترة من أجمل أيام حياتي، حيث حصلت على شهادة الماجستير في الإخراج السينمائي.

*أول تجربة سينمائية في روسيا

خلال دراستي في موسكو، أخرجت فيلمين مهمين. الأول كان بعنوان "السكران يغني"، مقتبسا من رواية للأديب نجيب محفوظ، أما الفيلم الثاني فكان بعنوان "المطار 70"، والذي كان مقتبسا من رواية للكاتب آرثر هيللي. كانت هذه الأفلام بمثابة بداية حقيقية لمسيرتي السينمائية، وقد حققت نجاحا ملحوظا في المعهد، وحصلت على تقييم ممتاز من لجنة التحكيم.

*التأثر بالثقافة الروسية

عندما وصلت إلى موسكو، لم أقتصر على الدراسة فقط، بل كنت حريصا على استكشاف الثقافة الروسية. كانت موسكو في تلك الفترة مركزا ثقافيا يعج بالفنون، ومن بينها المسرح. حضرت العديد من العروض في "البولشوي تياتر" من مسرح وأوبرا وباليه وتأثرت كثيرا بالفن الروسي، ليس فقط على مستوى السينما، بل أيضا على مستوى الأداء والموسيقى والمسرح. هذه التجربة كانت جزءا كبيرا من تكويني الفني، وأعتقد أنني استفدت منها بشكل كبير في تطوير أسلوبي السينمائي.

*العودة إلى سوريا

في عام 1980، عدت إلى سوريا بعد أن أكملت دراستي في موسكو. كان علي إتمام الخدمة العسكرية الإلزامية، التي استمرت لمدة عامين ونصف العام. خلال هذه الفترة، تم نقلي إلى القسم السينمائي في الجيش، حيث بدأت بإخراج أفلام قصيرة وثائقية تناولت الحرب وأبعادها الإنسانية. أفلام مثل "لن ننسى" و"الشهود" و"البحر جبهتنا الغربية" كانت تهدف إلى توثيق الحرب من منظور إنساني عميق، حيث حاولت أن أظهر معاناة الناس بعيدا عن الصورة التقليدية للحرب.

*العودة إلى موسكو: لقاء الذكريات

في عام 1989، بعد سنوات من انقطاع التواصل، عدت إلى موسكو للقاء أستاذي، ألكسندر ستولبر. كان اللقاء بمثابة لحظة فارقة في حياتي. رحب بي بحرارة، ودعاني أنا وزملائي إلى العشاء. كان اللقاء مليئا بالذكريات، وكان أستاذي فخورا بما حققته. كانت تلك الزيارة فرصة لتجديد الروابط بيننا، وتعبيرا عن تقديره لما أنجزته منذ تلك الأيام التي قضيناها معا في معهد السينما.

*قدوم الفريق الروسي إلى سوريا

بعد تخرجي من موسكو، جاء فريق روسي إلى سوريا لتقييم مستوى الطلاب السوريين الذين درسوا هناك. كان هذا التقييم بالنسبة لي فرصة لتجديد التواصل مع أساتذتي، وأيضا للاعتراف بما تعلمته من أسلوب التدريس الروسي. كان هناك تصور عام بأن الأسلوب الروسي قد لا يتناسب مع السينما العربية، ولكنني فاجأت الجميع عندما أكدت لهم أنني ممتن لتلك التجربة. كانت تلك الزيارة بمثابة تثبيت للصلة بيني وبين أساتذتي في موسكو، وكأنها تجديد للروح السينمائية التي بدأت هناك.

*السينما العربية: رسالة للمستقبل

السينما العربية في تطور مستمر، وأعتقد أن المستقبل يحمل لها الكثير من الإمكانيات.

ويختتم ذكرى حديثه قائلا: أعتبر نفسي جزءا من السينما العربية التي تحمل رسائل اجتماعية وإنسانية. السينما بالنسبة لي ليست مجرد صورة وحركة، بل هي أداة قوية لطرح الأسئلة حول مجتمعنا وإنسانيتنا. إذا كانت أفلامي قد أسهمت في تحريك النقاش حول قضايا مجتمعنا، فهذا هو أكبر إنجاز لي.

الجدير بالذكر أن المخرج السينمائي سمير ذكرى قدم عددا من الأفلام السينمائية الهامة منها : فيلم "بقايا صور"، و"أحلام المدينة"، و"حادثة النصف متر"، و"وقائع العام المقبل"، و"علاقات عامة"، و"حراس الصمت"..وغيرها.

وحاز جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في عام 1998.

المصدر: RT  

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

"خاتم الأنبياء": الجيش الأمريكي بالتعاون مع دول بالمنطقة هاجم سواحل إيران ونحن استهدفنا قطعا أمريكية

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟